مسيرات شعبية بمديرية مغرب عنس إحياء” لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام وتأييدا” لبيان القوات المسلحة

4

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

10 يوليو 2026مـ – 25 محرم 1448هـ

خرج أبناء مديرية مغرب عنس محافظة ذمار في أربع ساحات بمسيرات شعبية حاشدة إحياء” لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام وتأييدا” لبيان القوات المسلحة اليمنية.

وخلال المسيرات بحضور مدير عام المديرية علي حسين الكبسي ومسؤول التعبئة العامة حميد الموشكي وقيادات تنفيذية وتعبوية وتربوية وأمنية ومنتسبي الجمعية التعاونية الزراعية ردد المشاركون هتافات الحرية والاستقلال والثبات على الموقف مع الشعب الفلسطيني واللبناني والإيراني

وأوضح المشاركون بالتزامن مع إحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام  أن الشعب اليمني يتعلم من الإمام زيد عليه السلام أهمية الارتباط والاهتداء العملي بالقرآن الكريم والاستشعار الكبير  للمسؤولية والاستعداد العالي للتضحية في سبيل الله حتى لو تحولوا إلى ذرات تبعثر في الهواء كما حصل مع الإمام زيد عليه السلام الذي علم الشعب اليمني أن من أحب الحياة عاش ذليلا” وما كره قوما” قط حر السيوف إلا ذلوا.

وأكد المشاركون في كلمة المناسبة على أن مسيرتهم القرآنية تمثل الامتداد للنهج المحمدي الأصيل،ولخط الإمام زيد عليه السلام في استنهاض الأمة وتربيتها وفي مواجهة المستكبرين لاسيما وأن أبناء الشعب اليمني معنيون بأن يتحركوا للتصدي للأعداء في كل المجالات. ورفع الظلم عن الشعب ولإنقاذ الأمة.

وأعلن أبناء مغرب عنس في البيان الصادر عن المسيرات تأييدهم ودعمهم الكامل لبيان القوات المسلحة ويعتبرونه حقا” مشروعا” وانتصارا لمظلومية الشعب اليمني، مؤكدين بأنهم لن يقبلوا باستمرار حصار العدو السعودي الأمريكي لمطارات وموانئ الجمهورية اليمنية، وأي اعتداء سعودي وخرق للأجواء اليمنية سيقابل برد حاسم وحازم.

وأكد البيان على تثبيت وحدة الساحات والتعاون والتنسيق الكامل مع محور الجهاد من فلسطين ولبنان وايران والعراق واليمن، والاستعداد لمواجهة اي تصعيد.. معلنا ” االتضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية ورفض الانتهاكات التي تكشف مجددا الوجه الحقيقي لوجه أمريكا التي لا ترعى عهدا” ولا تحترم الاتفاقيات.

وأشاد بوحدة وتماسك الشعب الإيراني، ومشاركة الملايين على مدى اسبوع في الشييع الأكبر لشهيد الأمة الإسلامية السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه.. مؤكدا” على استمرار النفير العام، والتعبئة العامة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العامة العسكرية، ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية، ومناورات.

كما أكد ثبات الشعب اليمني إنطلاقا” من هويته الإيمانية ومسيرته القرآنية على مساره التحرري وموقفه القرآني وتمسكه بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وإسناده للمظلومين والمجاهدين في غزة، وعدم القبول بتجزئة المعركة.