الفريق الرويشان: اليمن لن يقبل باستمرار الحصار وخصوم محور المقاومة يخشون من وحدة الساحات

12

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
7 يوليو 2026مـ – 22 محرم 1448هـ

أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان أن مشاركة الوفد اليمني في مراسم التشييع جاءت لتقديم العزاء للأشقاء في إيران، ولإيصال رسالة بأن اليمن جزء من محور المقاومة والعطاء.

وأشار الفريق الرويشان في تصريح “لقناة المسيرة” إلى أن هذه المشاركة تؤكد استمرار المواقف المشتركة بين الجانبين، مبيناً أن استشهاد السيد علي الخامنئي يمثل محطة انطلاق جديدة ومحطة تعبئة واستنهاض للأجيال لمواصلة الطريق، مؤكداً أنه كان أنموذجاً لوحدة الأمة، وأن هدفه لم يكن مرتبطاً بإيران فقط، وإنما بوحدة الأمة الإسلامية.

وأضاف أن من يعتقد أن محور المقاومة سيتراجع بعد استشهاد السيد علي الخامنئي “يعيش وهماً”، مشيراً إلى أن الشهيد الخامنئي حقق النصر والشهادة معاً، واستطاع بصموده أن يقود هذه الأمة كجزء من محور المقاومة في مواجهة أعتى طغيان.

وأوضح الرويشان أن حرب الأربعين يوماً أثبتت أن الشعب الإيراني ازداد ثباتاً وصلابة رغم المراهنات الغربية، معتبراً أن التضحيات واستشهاد القادة تمثل محطة تعبئة ووقوداً للأجيال، وتمهد لمراحل جديدة من الاستنهاض والاستمرار في تحقيق النصر والغلبة على الأعداء.

وأشار إلى أن تداعيات حرب الأربعين يوماً امتدت لتؤثر في الأمن القومي لدول الإقليم، مؤكداً أن أمن المنطقة لا يرتبط بالحماية الغربية، وإنما بعلاقات حسن الجوار والمصالح المشتركة بين دولها.

وثمّن الرويشان مبادرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجهودها في محاولات منع ورفع الحصار المفروض على اليمن منذ أكثر من عشر سنوات، مؤكداً أن الشعب اليمني ليس عاجزاً عن الاستمرار في المواجهة العسكرية لعشر سنوات أخرى، لكنه يسعى إلى إقامة الحجة.

وشدد على أن استمرار الحصار لن يدفع الشعب اليمني إلى الخضوع، ولن يضعف محور المقاومة، موجهاً رسالة إلى السعودية دعاها فيها إلى إعادة حساباتها، مؤكداً أن ما لم يتحقق خلال عشر سنوات من المواجهة العسكرية لن يتحقق عبر الحصار أو استمرار حالة اللاحرب واللاسلم.

وأضاف أن: “رابع المستحيلات هو أن يقبل الشعب اليمني باستمرار حالة اللاحرب واللاسلم”، مؤكداً أن الشعب قد ضاق ذرعاً بهذا الوضع.

ودعا الرويشان دول الإقليم إلى رفض التدخل الغربي وإعادة النظر في مفهومها للأمن القومي، محذراً من أن الترحيب بالوجود الأمريكي أو الانخراط بالحلف الصهيوني سيؤدي إلى الإضرار بأمن تلك الدول، ولن يجعلها بمنأى عن تداعيات الصراعات في المنطقة.

وأكد أن الأحداث التي أعقبت عملية “طوفان الأقصى” ستعيد كتابة التاريخ الحديث، وستدفع كثيراً من الأنظمة إلى مراجعة سياساتها، مشيراً إلى أن محور المقاومة يتبنى القضية الفلسطينية كمرتكز أساسي، وترجم ذلك، إلى أعمال عسكرية مباشرة دعماً لغزة وفلسطين.

واختتم الرويشان تصريحاته بالتأكيد على أن خصوم محور المقاومة يخشون من وحدة الساحات، ومن التحول الفكري الذي تشهده الأجيال القادمة، معتبراً أن هذا التحول يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه خصوم المحور.