لجنة التحقيق الأممية تدين العدو باستهداف أطفال غزة وتطالب بمساءلة مجرمي الحرب وإنهاء احتلال الضفة والقدس

5

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 يونيو 2026مـ – 9 محرم 1448هـ

أطلقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكدة أن الكيان الصهيوني يواصل ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية والجرائم الوحشية في قطاع غزة، متعمداً التركيز على الفئات الأكثر ضعفاً وفي مقدمتهم الأطفال.

وفي تقرير لها، أوضحت اللجنة الأممية أن الاستهداف المتعمّد للأطفال الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال يُعد أحد “العناصر الرئيسية” التي تثبت بشكل قاطع نية الإبادة الجماعية.

وأشارت اللجنة إلى أن هذا السلوك الممنهج يهدف بوضوح إلى تدمير المجموعة الفلسطينية كلياً أو جزئياً داخل قطاع غزة.

وطالبت اللجنة العدو الصهيوني بالوقف الفوري لكافة الانتهاكات والجرائم الموجهة ضد الأطفال الفلسطينيين، والتي تتنافى مع كافة القوانين والمواثيق الإنسانية والدولية.

وعلى صعيد الجغرافيا الفلسطينية الشاملة، امتد التقرير ليشمل الأوضاع في عموم الأراضي المحتلة؛ حيث طالبت اللجنة الأممية بإنهاء الوجود الصهيوني المستمر في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، مستندة في ذلك إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية.

وفي خطابه الموجه إلى المنظومة الدولية، شدد التقرير على ضرورة أن يفي المجتمع الدولي ككل بالتزاماته القانونية الدولية، عبر الضغط الجاد لإنهاء الأعمال العدائية، وإجبار الكيان الصهيوني على إنهاء احتلاله غير القانوني.

واختتمت لجنة التحقيق الدولية توصياتها بالتشديد على “ضرورة إعطاء الأولوية القصوى لملف المساءلة والعدالة للضحايا الفلسطينيين، كجزء لا يتجزأ وأساسي من أي عملية سياسية مستقبلية، شريطة أن تستند هذه العملية إلى المشاركة الفعالة والحقيقية للشعب الفلسطيني”.

ويأتي هذا التقرير الأممي الجديد ليعزز العزلة الدولية للكيان الصهيوني، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لتنفيذ قراراته ومحاسبة قادة العدو الصهيوني على جرائم الحرب المستمرة.