تقرير أممي : 1.38 مليار دولار تكلفة أولية للعدوان الصهيوني على لبنان
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
23 يونيو 2026مـ – 8 محرم 1448هـ
كشف تقرير مشترك لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي الأخير على البلاد، حيث قدّرت الأضرار المباشرة في الأبنية فقط بنحو 1.38 مليار دولار، بينما يرتفع حجم الركام إلى 3.1 ملايين متر مكعب.
ووفقاً للتقرير، فإن نتائج التقييم السريع للأضرار الذي غطى الفترة من أكتوبر 2025 إلى أبريل 2026، شملت المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، وهي أقضية بنت جبيل ومرجعيون والنبطية وصور وصيدا، وذلك استكمالاً للتقييم السابق الذي طال بيروت وجبل لبنان.
وتأثرت بهذه الأضرار 17 ألفاً و891 وحدة سكنية بشكل كامل، و5219 وحدة بشكل جزئي، و18 ألفاً و282 وحدة بشكل طفيف، في حين قدّرت قيمة الأضرار المباشرة بـ1.38 مليار دولار، مع حجم ركام يبلغ 3.1 ملايين متر مكعب.
ولفت التقرير إلى أن التقييم استثنى الأقبية والمنشآت تحت الأرض، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية من طرق وجسور وشبكات كهرباء ومياه واتصالات.
واعتمد التقييم على مقارنة صور أقمار صناعية عالية الدقة، التقطت في 29 أبريل 2026، بأخرى مرجعية تعود إلى 23 أكتوبر 2025.
من جهته، شكك وزير المالية اللبناني ياسين جابر في الأرقام المتداولة في الدراسة، مشيراً إلى إجراء مسح أشمل يجري إعداده.
وقال جابر، في حديث لقناة “الجديد” اللبنانية: “الأرقام المتداولة في دراسة الـUNDP حول أضرار الحرب في الجنوب غير منطقية إذ إن الكلفة الفعلية للأضرار مرشحة لأن تكون ضعف الرقم المعلن أو أكثر”.
كما أشار جابر إلى أنّ “إلى أنّ “هناك دراسةً أشمل يجري إعدادها بالتعاون بين البنك الدولي والمجلس الوطني للبحوث العلمية، وتَعتمد على صور الأقمار الصناعيّة، وقد بدأت منذ اليوم الأوّل للحرب، ومن المتوقّع أن تقدّم تقديرات أكثر دقّة ووضوحاً لحجم الخسائر”.
وفي 15 يونيو الجاري، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية وإيران، التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.
وعملت “إسرائيل” خلال الحرب على استهداف الأبنية والمنازل بشكل مباشر، في كامل منطقة الجنوب اللبناني، كما عملت على التهديم والنسف الممنهج للأبنية في القرى والبلدات الواقعة على الحدود والتي قامت القوات الإسرائيلية باحتلالها، ولاتزال متواجدة فيها.
