بزشكیان: سياستنا قائمة على متابعة حقوق الشعب الإيراني وتعزيز السلام والأمن الإقليمي

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
23 يونيو 2026مـ – 8 محرم 1448هـ

أكد الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان، سعي ايران إلى التنفيذ الكامل للبنود التي تم التوقيع عليها في إطار القوانين الدولية وضمان حقوق الشعب الإيراني، معتبراً انه “في حال تحقق هذا الأمر، فإن العديد من مشاكل المنطقة ستنحسر، وسيقطع دابر المعتدين”.

وفي تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته إلى إسلام آباد اليوم الثلاثاء في زيارة رسمية، قال بزشكيان إن زيارة باكستان تأتي بهدف تقدير الجهود التي بذلتها حكومة هذا البلد لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، ومتابعة حقوق الشعب الإيراني.

وأوضح بزشكيان أن المساعي التي بذلها المسؤولون الباكستانيون لمتابعة حقوق الشعب الإيراني اسهمت بشكل لا يُضاهى في الوصول إلى هذه التفاهمات.

وأضاف أن الزيارة التي تبدأ اليوم تهدف، الى جانب التعبير عن الاشادة بتعاون اسلام اباد، متابعة المسار الرامي لتنفيذ كافة بنود التفاهم في إطار القانون الدولي وحقوق الشعب الإيراني وبما يضمن تفعيل كل ما تم توقيعه.

وذكر الرئيس الايراني أن ما سيتجسد من نتائج إثر تنفيذ هذه التفاهمات، من شأنه أن يسهم في تخفيف الكثير من المشكلات الراهنة بالمنطقة، وفي ظل استمرار الحروب والاعتداءات الظالمة التي يشنها الکیان الصهيوني ضد الدول الإسلامية، فإنه سيمهد الطريق لتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين.

ونوه بأن ما تم التأكيد عليه في هذه التفاهمات هو وقف اعتداءات الكيان الصهيوني على الدول الإسلامية، معربا عن أمله في أن يؤدي هذا المسار، إلى تحقيق أمن مستدام في المنطقة وكبح جماح المعتدين “وهو هدف يعتبر تحقيقه أحد واجباتنا الأساسية”.

وتابع رئيس الجمهورية قائلاً إن التبادلات التي سيتم السعي لتحقيقها في المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية والأمنية والعسكرية، وكذلك في مجالي السلم والأمن، تشكل محور المحادثات والمشاورات المشتركة خلال هذه الزيارة.

واختتم الرئيس الايراني قائلً إن العلاقات المتنامية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وباكستان وكذلك مع الدول الإسلامية بما ذلك تركيا وقطر والسعودية ودول أخرى في المنطقة، تأتي بناء على النهج الذي أکّد عليه قائد الثورة الاسلامیة و تمثل أولوية على جدول أعمال الحكومة.

يشار الى ان بزشكيان توجه اليوم الثلاثاء إلى باكستان على متن طائرة خاصة أُطلق عليها اسم “ميناب 168”، وذلك إحياءً لذكرى شهداء الحرب العدوانية الأخيرة، لا سيما التلامیذ الـ 168 الذين استشهدوا في مدرسة بمدينة ميناب (جنوبي ايران) جراء هجمات أمريكا وكيان العدو الصهيوني.