إيران: واشنطن تتحمل مسؤولية تنفيذ الانسحاب الصهيوني من لبنان

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
23 يونيو 2026مـ – 8 محرم 1448هـ

أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، أنّ الآلية التي جرى الاتفاق على إنشائها في إطار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران بشأن لبنان هي “نوع من خلية فضّ اشتباك”، هدفها مراقبة الوضع والتأكد من عدم وقوع أي هجوم، مشدداً على أنّ الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية ضمان تنفيذ بند انسحاب قوات العدو الصهيوني من جنوب لبنان.

وقال بحريني، رداً على سؤال للميادين بشأن آلية فضّ الاشتباك في لبنان، إنّ المعلومات المتوافرة لديه تشير إلى أنّ الآلية التي تقرر إنشاؤها هي نوع من خلية فضّ اشتباك هدفها مراقبة الوضع والتأكد من عدم حدوث أي هجوم، موضحاً أنّ أي هجوم قد يقع سيُناقش ضمن هذه الآلية.

وأضاف أنّ إنهاء الهجمات على لبنان من شأنه أن يهيئ الظروف اللازمة لعودة الأهالي إلى منازلهم في الجنوب اللبناني، لافتاً إلى أنّ الوضع قد لا يكون ملائماً بالكامل في ظل استمرار الاحتلال.

وشدد بحريني على أنّ حزب الله حليف لإيران وجزء من الاتفاق، معتبراً أنّ أي هجوم يستهدف الحزب يشكل انتهاكاً خطيراً لمذكرة التفاهم.

وأضاف أنّه في حال انتهاك المذكرة، فإنّ إيران تحتفظ بحق الرد “بأي طريقة فعالة ومناسبة”، محذراً من أنّ أي اعتداء على لبنان أو حزب الله سيدفع إيران إلى الرد.

وقال إنّ القضية ستُطرح أيضاً ضمن الآلية المنصوص عليها في المفاوضات، إلا أنّ ذلك لا يلغي حق إيران في الرد على أي نوع من الهجمات التي تستهدف حزب الله في لبنان، مؤكداً أنّ طهران “سترد بالتأكيد” إذا وقع مثل هذا الهجوم.

وفي السياق نفسه، أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف أنّ أي هجمات جديدة على لبنان، بما في ذلك على بيروت والجنوب، تمثل “خطاً أحمر” بالنسبة إلى طهران، مشدداً على أنّ إيران سترد إذا انتهكت “إسرائيل” مذكرة التفاهم، بما في ذلك عبر مهاجمة لبنان أو حزب الله.

وعقب ارتقاء شهيدين بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان صباح اليوم، أكد بحريني أنّ أي انتهاك لمذكرة التفاهم سيضع تحديات أمام التفاوض بين الجانبين.

وأضاف بحريني أنّ طهران ستواصل التفاوض إذا واصلت الولايات المتحدة إبداء الاستعداد واعتماد نهج بنّاء في التعامل مع المباحثات.

وفي الحديث عن تهديدات ترامب الأخيرة، اعتبر بحريني أنّ تصريحات الرئيس الأميركي تعرّض محادثات سويسرا لـ”خطر جسيم للغاية”.

كما شدد على أنّه يجب تنفيذ خمسة بنود من مذكرة التفاهم قبل الانتقال إلى التفاوض بشأن الملف النووي الإيراني ودور الوكالة الدولية للطاقة الذرية.