الخارجية: استجابةً لدعوة السيد القائد.. الشعب اليمني حاضر لانتزاع كامل حقوقه وإنهاء العدوان والحصار

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

18 يونيو 2026مـ – 4 محرم 1448هـ

شددت وزارة الخارجية أن التطورات الأخيرة وما أفرزته من نتائج ميدانية وسياسية تمثل دليلاً واضحاً على صوابية خيار الجهاد والمقاومة في مواجهة قوى الاستكبار والهيمنة، مبينة على أن هذا الخيار أثبت أنه الطريق الأمثل والأقل كلفة لحماية الشعوب وصون الحقوق واستعادة الكرامة.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الأحداث المتسارعة في المنطقة رسخت مبدأ “وحدة الساحات” وجذرته في وعي وواقع أحرار الأمة، مؤكدة أن هذا المبدأ لم يعد مجرد شعار، وإنما تحول إلى معادلة عملية ستُبنى عليها مسارات وخطوات مستقبلية في مواجهة المشاريع العدوانية التي تستهدف الأمة وقضاياها المصيرية.

وجددت التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية والبوصلة التي تهتدي بها جميع القوى الحرة في الأمة، وفي مقدمتها محور القدس والمقاومة، باعتبارها عنوان الصراع مع المشروع الصهيوني وأولوية لا يمكن تجاوزها أو التفريط بها تحت أي ظرف.

وبينت أن كيان العدو الإسرائيلي مطالب بإدراك حقيقة التحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، وأنه لم يعد قادراً على الاستفراد بالشعب الفلسطيني أو فرض معادلاته بالقوة، مؤكداً أن أي جولة صراع قادمة ستواجه بموقف موحد وإسناد واسع من قوى المقاومة وأحرار الأمة.

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية أن الشعب اليمني، واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، حاضر وجاهز لانتزاع كامل حقوقه المشروعة، والعمل على إنهاء كافة أشكال العدوان والاحتلال والحصار المفروض على البلاد، مشيرة إلى أن إرادة الشعب اليمني وتضحياته الكبيرة مثلت عاملاً أساسياً في إفشال المخططات المعادية وتعزيز صمود الأمة في مواجهة التحديات.

ولفتت الوزارة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التلاحم والتكامل بين قوى المقاومة في المنطقة، بما يعزز من قدرة الأمة على مواجهة التهديدات المشتركة والتصدي للمشاريع الأمريكية والصهيونية التي تستهدف أمنها واستقرارها ومقدساتها.