3884 شهيداً في لبنان جراء العدوان الصهيوني وخرق متواصل في الجنوب

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

18 يونيو 2026مـ – 4 محرم 1448هـ

أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الصهيوني منذ الثاني من مارس وحتى السابع عشر من يونيو 2026 إلى 3884 شهيداً و11856 جريحاً، مؤكدة أن هذه الأرقام موثقة رسمياً وتعكس حجم الكارثة الإنسانية الناتجة عن العدوان المستمر على مختلف المناطق اللبنانية.

ويواصل العدو الصهيوني تصعيد خروقاته وعدوانه على الأراضي اللبنانية، مستهدفاً البلدات والقرى الجنوبية بسلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف، في انتهاك متواصل للسيادة اللبنانية وللقوانين الدولية، وسط ارتفاع متسارع في أعداد الضحايا المدنيين.

وأفادت مصادر ميدانية، اليوم الخميس، بأن مدفعية العدو الصهيوني شنت قصفاً عنيفاً استهدف بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت في قضاء النبطية، فيما تعرض حرج علي الطاهر ومحيط تلة الدبشة المشرفة على مدينة النبطية لقصف مدفعي وقذائف فوسفورية، ما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان وتسبب بأضرار واسعة في الممتلكات والأراضي الزراعية.

وحاولت قوة صهيونية التوغل باتجاه بلدة حداثا الجنوبية، قبل أن تضطر إلى التراجع نحو ملعب البلدة، في ظل ضربات المقاومة المتصاعدة على طول المناطق الحدودية.

وفي سياق العدوان المتواصل، استهدفت قوات العدو الصهيوني سيارة مدنية في بلدة كفرتبنيت، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أطراف النبطية الفوقا، ما يعكس استمرار سياسة الاستهداف المباشر للمدنيين والبنية التحتية في جنوب لبنان.

وأوضحت وزارة الصحة أن خروقات العدو الإسرائيلي المتواصلة، بما فيها الغارات الجوية والقصف المدفعي والاستهداف المباشر للمركبات المدنية، أسفرت عن سقوط المزيد من الضحايا خلال الأيام الماضية، في ظل استمرار الكيان الصهيوني في خروقاته وعملياته العسكرية.

سياسياً، حذرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من استمرار خروقات العدو الصهيوني ضد لبنان، مؤكدة أن مواصلة هذا العدوان تمثل تهديداً خطيراً لاستقرار المنطقة بأسرها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن استمرار اعتداءات الكيان الإسرائيلي على لبنان سيُعد انتهاكاً لالتزامات الولايات المتحدة، باعتبارها الداعم الرئيسي للكيان الصهيوني، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط لوقف الجرائم والانتهاكات المتواصلة بحق الشعب اللبناني.