الشيخ نعيم قاسم يهنئ إيران بالنصر الكبير: دعمها للمقاومة اللبنانية مساندة دون مكاسب
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 يونيو 2026مـ – 1 محرم 1448هـ
بعث الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالةَ تهنئة بالنصر الكبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد باقر قاليباف، عبّر فيها عن بالغ الشكر والتقدير للمواقف الإيرانية الداعمة للبنان وشعبه ومقاومته، مؤكّـدًا أن هذه المواقف شكَّلت سندًا أَسَاسيًا في مواجهة الاعتداءات الصهيونية التي يتعرض لها لبنان.
وأكّـد الشيخ نعيم قاسم أن الكلمات تعجز عن التعبير عن حجم الامتنان للمواقف الإيرانية القوية والثابتة، مُشيرًا إلى أهميّة الموقف الذي ربط الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، بوقف الحرب على إيران كأولوية أَسَاسية في أي اتّفاق.
وأوضح أن هذا الموقف الداعم أسهم في تحويل بارقة الأمل الفاعلة لكبح العدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان إلى حقيقة ملموسة، مشيدًا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أثبتت من خلال مواقفها أنها تقف إلى جانب قضايا الحق والمقاومة والمستضعفين.
وَأَضَـافَ أن التجربة أثبتت، أن الدعم الإيراني للمقاومة اللبنانية كان قائمًا على أَسَاس المساندة دون مقابل، مُشيرًا إلى أن إيران قدمت الكثير للبنان ومقاومته ولم تسعَ إلى تحقيق مكاسب على حسابه.
كما أشاد الشيخ نعيم قاسم بالدور الذي لعبته إيران في مواجهة العدوان الصهيوني، معتبرًا أن تحملها تبعات المواجهة ومواقفها المعلنة في الرد على الاعتداءات يعكس مستوى التزامها بدعم المجاهدين وقضايا المنطقة.
وأوضح أن إيران بأنها “أيقونة العزة والشرف”، موجهًا الشكر باسم حزب الله والمقاومة وعائلات الشهداء ومحبي المقاومة في لبنان، كما طلب نقل مشاعر التقدير والامتنان إلى قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الخامنئي.
وخصّ الأمين العام لحزب الله الشعب الإيراني بالشكر، مُشيرًا إلى المواقف الشعبيّة الداعمة للمقاومة، والتي تجلت في الحضور الجماهيري والمواقف المعلنة خلال الفترة الماضية.
وأكّـدت الرسالة عمق العلاقات بين حزب الله والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتقدير الذي تكنّه قيادة الحزب للمواقف الإيرانية السياسية والشعبيّة الداعمة للبنان والمقاومة في مواجهة التحديات الإقليمية.
