مسيرات ووقفات بمديرية الحداء “لتنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة “.

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
16 يونيو 2026مـ – 1 محرم 1448هـ

خرج أبناء مديرية الحداء ، في سبع مسيرات وعدد من الوقفات التضامنية “لتنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة”.

وخلال المسيرات، أكد المشاركون ان خروجهم في مسيرات ووقفات اليوم يأتي استجابة لله سبحانه وتعالى وجهاداً في سبيله وابتغاء مرضاته وغضبا ونصرة لمقدساتنا الإسلامية التي تصر الصهيونية العالمية المجرمة بأدواتها القذرة على استهدافها والإساءة إليها بشكل مستمر وممنهج .

وقد خرجت المسيرات والوقفات ببيان اعلن الموقف الرافض والمستنكر والإدانة الشديدة للإساءات المتعمدة والمتكررة والممنهجة من قبل الصهيونية العالمية واذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام العظيم واخرها ما صدر من قبل المجرم الكافر الحقير ترامب من نشره لعبارات فيها إساءة واضحة بحق مكة المكرمة .

وأكد البيان ان هذه الاعمال القذرة جعلت ابناء اليمن كافة يخرجون لرفض ذلك وإعلان موقفهم الواضح من أعداء الله ومعاداتهم وجهادهم في كل ميادين الجهاد والمواجهة، مستنكرين تخاذل الأمة وصمتها الرسمي والشعبي الذي يعتبر من أهم الأسباب التي شجعت الأعداء الكفار على الاستمرار في هذه الممارسات الاجرامية.

كما اكد البيان ان هذه الممارسات نتاج حقد النفوس التي تدنست بالكفر والفساد والانحلال والإجرام كما كشف في فضيحة جزيرة إبستين لا شك أنها لا تطيق قداسة وعلو ورفعة وطهارة مكة المكرمة؛ ولهذا تستهدفها وتسعى لضربها وتدنيسها بكل الوسائل والسبل؛ بل وتسعى للسيطرة المباشرة عليها وتضع المخططات لذلك؛ وتعمل لتحقيقها على أرض الواقع من خلال ما يسمى بـ ” اسرائيل الكبرى”.

وبارك البيان لقائد المسيرة القرآنية المباركة السيد القائد عبدالملك بدرالدين (يحفظه الله) وللامة الاسلامية عموماً حلول ذكرى الهجرة النبوية الشريفة وحلول عام هجري جديد والتي تمثل محطة مهمة في تاريخ الأمة الاسلامية، وتذكرنا كشعب يمني بالمواقف العظيمة.

كما بارك البيان ايضا، للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةٌ وشعبأ وجيشأ وحرسأً ثورياً وللبنان وحزب الله وقيادته ومجاهديه الأعزاء وأهل المقاومة عمومأ ولكل محور الجهاد والمقاومة والقدس الانتصار التاريخي العظيم في هذه الجولة، وقهر أعتى جيوش الأرض وأكثرها إجراماً وشرأء وارغامهم على التراجع والتقهقر ونؤكد بانه وعلى الرغم من الانتصار العظيم الذي تحقق حتى الآن إلا أن العدو المجرم لا يخفي نوايا الغدر والخيانة؛ ولذلك من الواجب علينا الاعداد والاستعداد للجولة القادمة بكل عزم وجد وبالتوكل على الله والاعتماد عليه والثقة به، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم .