أبو عبيدة يتوعد الاحتلال بفاتورة حساب مفتوحة.. وحماس ترحب بالمقاطعة النقابية الأيرلندية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 يونيو 2026مـ – 16 ذو الحجة 1447هـ
أكد الناطق العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية حماس “أبو عبيدة” أن فاتورة الحساب مع العدو الإسرائيلي ستبقى مفتوحة ولن تُغلق حتى يدفع الثمن كاملاً عن كل جرائمه ومجازره بحق الشعب الفلسطيني وقادته، مشدداً على أن العدو الصهيوني يتوهم إضعاف المقاومة باغتيال قادتها، ومؤكداً أن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينة المقاومة لتشق الصعاب نحو التحرير.
وفي تصريح له، مساء اليوم، كشف الناطق العسكري لحماس عن الدور الكبير للشهيد عز الدين الحداد قائد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، مؤكدًا على دوره في التخطيط لعملية السابع من أكتوبر المجيدة التي هزت أركان الكيان الصهيوني.
وشدد أبو عبيدة على أن جرائم الاغتيال المتواصلة وكل ما يشهده قطاع غزة من حرب إبادة وجرائم وحشية تضع جميع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة وتحمل المسؤولية، مؤكداً أنه لم يعد مقبولاً الصمت والوقوف على الحياد أمام هذا التغول الصهيوني والاستخفاف بالقوانين والعهود.
وأشاد بجبهات الإسناد والمقاومة التي جَرّعت العدو الويلات في مختلف الميادين، خصوصًا المقاومة في لبنان التي سطرت ملاحم بطولية في وجه الآلة العسكرية الصهيونية والتي أثبتت وحدة الدم والمصير للأمة.
واختتم أبو عبيدة تصريحاته بالدعوة إلى استنهاض طاقات الأمة، مؤكداً على ضرورة توحيد كل الجهود الميدانية والسياسية والشعبية من أجل لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته ووقف عدوانه الشامل على الأرض والإنسان.
من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، محمد الحاج موسى، أن الميدان يشهد تصعيدًا أحاديًا من طرف الاحتلال، مشيرًا إلى أن “الاعتداءات الإسرائيلية تتواصل على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، في خرق متواصل للتهدئة واستخفاف بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم”.
وعلى الصعيد الدبلوماسي ودور حركات المقاطعة الدولية، عبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن ترحيبها الشديد بالخطوات القانونية والأخلاقية التي اتخذتها النقابات الأيرلندي، واعتماد كل من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي ونقابة “فورسا” سياسة الشراء الأخلاقية، بمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت حماس في بيان لها، اليوم، أن “هذه الخطوة المتقدمة هي تعبير عملي عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني”.
واختتمت الحركة بيانها بتثمين المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
