قيادي بحماس: إقامة بؤرة استيطانية جديدة في أريحا يكرّس الضم والتهجير
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
1 يونيو 2026مـ – 15 ذو الحجة 1447هـ
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، محمود مرداوي، إن إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب بلدة العوجا شمالي مدينة أريحا، تمثل جزءاً من سياسة الاستيطان المتصاعدة التي تنفذها سلطات العدو الصهيوني في الضفة الغربية.
وأضاف “مرداوي”، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، أن ما يتعرض له تجمع شلال العوجا منذ سنوات من اعتداءات المستوطنين يندرج ضمن مخطط يستهدف تطويق المنطقة.
وأكد أن الاستيطان في العوجا حاله حال مختلف محافظات الضفة الغربية، من تكريس لمشاريع الضم والتهجير القسري بحق الفلسطينيين.
وأوضح أن إقامة مستوطنات وبؤر استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية تؤكد استمرار حكومة العدو في فرض وقائع بالقوة على الأرض.
وشدد على أن السياسات الاستيطانية لن تغير من هوية الأرض الفلسطينية ولن تمنح الاحتلال أي شرعية، بل ستؤدي إلى زيادة حالة الغضب الشعبي وتعزيز تمسك الفلسطينيين بأرضهم وحقوقهم الوطنية.
ودعا القيادي في “حماس”، إلى أوسع حالة من الحشد والتكاتف لمواجهة التصعيد الاستيطاني، وتعزيز الصمود والتواجد في المناطق المستهدفة.
وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه جرائم الاستيطان والعمل على محاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المتواصلة.
وكان مغتصبون صهاينة قد شرعوا صباح اليوم، بإقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب بلدة العوجا شمال مدينة أريحا في الأغوار الفلسطينية.
