القوات المسلحة الإيرانية تحذر: أي تصعيد صهيوني ضد لبنان سيُقابل بالردع
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
1 يونيو 2026مـ – 15 ذو الحجة 1447هـ
تواصل الجمهورية الإسلامية توسيع معادلات الردع إقليميًا، تنفيذاً لبنود التفاهمات الأخيرة مع الولايات المتحدة، مؤكدةً أن أي تصعيد صهيوني ضد لبنان سيجر القوات المسلحة الإيرانية إلى تنفيذ عمليات رادعة.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران ملتزمة “باتخاذ أي إجراء ممكن للدفاع عن لبنان”، فيما نوّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى أن “وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا هو وقف إطلاق نار شامل على جميع الجبهات بما فيها لبنان”، في إشارة إلى أن أي تصعيد صهيوني ضد لبنان يُعتبر خرقًا للاتفاق يوجب مواجهته.
وقال عراقجي: “إن انتهاك وقف إطلاق النار على أي جبهة يُعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات”.
وحمّل الولايات المتحدة الأمريكية وكيان العدو الصهيوني مسؤولية “عواقب أي انتهاك”، مجددًا التأكيد على أن طهران لن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء أي تصعيد صهيوني.
وعلى الصعيد ذاته، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن “الحصار البحري وتصعيد جرائم الحرب في لبنان دليل قاطع على عدم التزام واشنطن بوقف إطلاق النار”، مشيرًا إلى أن بلاده لن تتفرج على أية خروقات وانتهاكات صهيوأمريكية سواء في إيران أو لبنان أو أي جبهة مشمولة بتفاهمات إسلام آباد.
عسكريًا، حذر متحدث القوات المسلحة الإيرانية الجنرال أبو الفضل شكارجي، كيان العدو الصهيوني من “أن استمرار جرائمه الوحشية ضد لبنان لن يكون مقبولًا بالنسبة للقوات المسلحة الإيرانية”.
وقال الجنرال شكارجي: “إن الكيان الصهيوني استغل وقف إطلاق النار وأراق دماء أكثر من 3 آلاف شخص في لبنان وسط صمت غربي”، لافتًا إلى أن أي تصعيد ضد لبنان سيقابل بالردع.
وبهذه التصريحات، تؤكد الجمهورية الإسلامية في إيران ثبات موقفها، في حين قد تجر الاستفزازات الصهيوأمريكية طهران إلى توسيع معادلاتها إقليميًا، وذلك تنفيذا للبنود التي اشترطتها قبيل الذهاب إلى باكستان، والتي في مقدمتها وقف العدوان على لبنان.
وتأتي هذه المواقف الإيرانية بعد تهديدات المجرم نتنياهو بقصف العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك في سياق إصرار العدو على الإجرام في ظل عجزه عن مواجهة الردع النوعي الذي تنفذه المقاومة الإسلامية في لبنان.
