اضطرابات أمنية وخدمية في المحافظات المحتلة.. اقتحام قسم شرطة في عدن وانقطاعات للكهرباء في شبوة

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
31 مايو 2026مـ – 14 ذو الحجة 1447هـ

تعيش المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي تحت وطأة الانفلات الأمني وغياب الخدمة وتراكم الاختلالات لحكومة المرتزقة.

واقتحم مسلحون اليوم قسم شرطة الممدارة في مديرية الشيخ عثمان، خلال ساعات النهار، واعتدوا على عدد من أفراده، لكن تعزيزات أمنية وصلت إلى المكان، ومنعت تصاعد الاشتباك بحسب وسائل إعلام تابعة للمرتزقة التي أشارت إلى أن إدارة أمن عدن التابعة لحكومة المرتزقة أوضحت في بيان لها أن أي اعتداء على رجال الأمن يُعد تجاوزاً للقانون ولن يمر دون محاسبة، مؤكدة أن النتائج النهائية للتحقيقات ستُعلن فور استكمالها.

وتأتي هذه الحادثة بعد نحو أسبوع من قرار سلطات عدن الموالية للاحتلال السعودي إيقاف مدير قسم شرطة الممدارة، المقدم جلال الصبيحي، على خلفية قضية اغتصاب طفل، حيث كانت النيابة العامة قد أصدرت أمراً بالقبض القهري على أحد المتهمين بعد تداول تسجيل مصور يوثق اعتداءً جنسياً على طفل.

أما في مدينة مأرب الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي، فقد شهدت حادثة مختلفة لكنها تحمل أبعاداً أمنية مماثلة، حيث أفادت مصادر محلية بفقدان دبابة من أحد المعسكرات، إلى جانب اختفاء قائد الموقع العسكري الذي كانت الدبابة في عهدته، ولا تزال تفاصيل الواقعة غير واضحة.

ومع استمرار الأجواء الأمنية المتوترة، أكد مدير شرطة الفيوش النقيب إبراهيم مرعي اصابته مع عدد من مرافقيه، خلال تعرضهم لكمين غادر أثناء وقفة العيد، مشيراً إلى أن الجهات المختصة ستقوم بواجبها في ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.

وفي سياق متصل بالعمل الأمني، أوضحت شرطة مديرية المنصورة أنها ألقت القبض على أحد المتهمين، أثناء تورطه في إلقاء قنبلة على طقم أمني تابع للشرطة بالمديرية، ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد الشرطة بإصابات متفاوتة.

لكن الأحداث لم تقتصر على الجانب الأمني فقط، فقد امتدت إلى الواقع الخدمي المعيشي، حيث شهدت مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، حالة من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي بشكل غير مسبوق.

وأفادت وسائل إعلامية تابعة للمرتزقة أن خدمة الكهرباء شهدت خلال الفترة من الثامنة صباحاً حتى الحادية عشرة ظهراً انقطاعات متكررة وصلت إلى أكثر من عشرين مرة، مع عودة الخدمة لفترات قصيرة لا تتجاوز عشر دقائق قبل أن تنقطع مجدداً.

وأوضح المواطنون أن هذا التذبذب الحاد أثار مخاوف من تعرض الأجهزة الكهربائية المنزلية لأضرار جسيمة، إلى جانب تعطيل الأعمال اليومية داخل المنازل والمؤسسات، مطالبين حكومة المرتزقة بتوضيح الأسباب والعمل على معالجة الخلل الفني بشكل عاجل، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة واعتماد الأهالي بشكل كبير على الكهرباء في حياتهم اليومية.

وتثبت هذه الأحداث حالة الهشاشة المؤسسية التي تعاني منها المنظومة الأمنية والخدمية في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي وبعض المناطق الأخرى، فاقتحام قسم شرطة في وضح النهار من قبل مسلحين، وفقدان دبابة من معسكر مع اختفاء قائدها، واستمرار الانقطاعات الكهربائية بشكل غير مسبوق، كلها مؤشرات على الانفلات الأمني وتردي الخدمات في هذه المحافظات.