السيد القائد معزياً في استشهاد القيادي عودة: دماؤه تزيد المقاومة الفلسطينية صلابة في مواجهة الطغيان الصهيوني

16

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
27 مايو 2026مـ – 10 ذو الحجة 1447هـ

عزّى السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي _ يحفظه الله_ في استشهاد القائد الجهادي الكبير محمد عودة مع عائلته الكريمة؛ إثر عدوانٍ صهيوني عشية عيد الأضحى المبارك، بعد مسيرة حافلة بالجهاد والثبات.

وقال السيد القائد في بيان له اليوم: “تلقينا بكل اعتزاز وحزنٍ عميق نبأ استشهاد القائد الجهادي الكبير محمد عودة مع عائلته الكريمة في عدوانٍ صهيوني عشية عيد الأضحى المبارك، ونبعث تعازينا ومباركتنا لإخواننا المجاهدين الأبطال في كتائب القسام، وهي موصولة لبقية الإخوة المجاهدين في حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية المجاهدة، والشعب الفلسطيني، ومحور الجهاد والمقاومة”.

وأكد السيد القائد أن ارتقاء الشهيد عودة في هذه المواجهة مع جبهة الكفر والإجرام والطغيان يضاف إلى السجل المشرق الذي يتمتع به الإخوة المجاهدون في كتائب القسام، التي لم ينكسر لها عزمٌ ولم تضعف، مشيراً إلى أن لهم إرادة صلبة أمام كل التحديات بعون الله وفضله.

وأشار السيد القائد إلى أن الأمة المجاهدة في حركة حماس وبقية محور الجهاد والمقاومة تمضي -بعون الله وبالتوكل عليه- في طريق الجهاد لأعداء الله كفريضة إلهية مقدسة، مؤكداً أن طريق الجهاد هو السلاح والحصن في مواجهة الطغاة والمستكبرين.

وفي السياق ذاته، أفادت كتائب القسام بأن الشهيد عودة ترك بصماته في شتى ميادين الجهاد والمقاومة، وخلّد مسيرة عظيمة ستبقى فصولها الزاخرة نبراساً للأجيال، مشددةً على أن دماء قيادتها الكبار لن تزيدها إلا إصراراً على مواصلة طريق المقاومة، وإيماناً بصوابية النهج، واستكمال المشوار الذي بدأه الشعب الفلسطيني المجاهد منذ نحو قرن.

إلى نص البيان:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

قال الله تعالى (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) [ آل عمران:169]، صدق الله العلي العظيم
تلقينا بكل اعتزاز وحزن عميق نبأ استشهاد القائد الجهادي الكبير / محمد عودة مع عائلته الكريمة وذلك في عدوان صهيوني عشية عيد الأضحى المبارك .
إننا أمام هذا المصاب نبعث تعازينا ومباركتنا لإخواننا المجاهدين الأبطال في كتائب القسام وهي موصولة لبقية الإخوة المجاهدين في حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية المجاهدة والشعب الفلسطيني ومحور الجهاد والمقاومة.
إن ارتقاء القائد الجهادي الشهيد محمد عودة (رضوان الله عليه) في هذه المواجهة مع جبهة الكفر والإجرام والطغيان يضاف إلى السجل المشرق من التضحية والجهاد، والفداء، والصبر، والعزم والإرادة الذي يتمتع به الإخوة المجاهدون في كتائب القسام ولم ينكسر لهم عزم ، أو تضعف لهم إرادة أمام كل التحديات بعون الله وفضله.
إن الأمة المجاهدة في حركة حماس، وبقية محور الجهاد والمقاومة تمضي بعون الله وبالتوكل عليه في طريق الجهاد لأعداء الله كفريضة إلهية مقدسة جعلها الله سبيلاً، وسلاحا، وحصنًا في مواجهة الطغاة والمستكبرين والله هو الهادي والمعين والناصر وبيده جنود السماوات والأرض كما قال تعالى { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } العنكبوت ٦٩،
وكما قال جل وعلا ( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إن الله لقوي عزيز ) صدق الله العظيم.
والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.

أخوكم/ عبد الملك بدر الدين الحوثي
10 ذي الحجة 1447هـ