وزير الدفاع ورئيس الأركان يهنئان القيادة والمرابطين بمناسبة عيد الأضحى: خياراتنا واسعة وجاهزيتنا في أعلى درجاتها
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
26 مايو 2026مـ – 9 ذو الحجة 1447هـ
بعث وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف المداني، مساء اليوم، ثلاث برقيات تهانٍ إلى قائد المسيرة القرآنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والرئيس المشير الركن مهدي محمد المشاط، والأبطال المرابطين في جبهات العزة والكرامة؛ بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك للعام 1447هـ، أوصلا من خلالها جملة من الرسائل إلى الداخل والخارج.
وفي البرقية الموجهة إلى السيد القائد، قال وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة: “مع فيض النفحات الإيمانية التي تظلل أمتنا في هذه الأيام المباركة، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يسعدنا ويشرفنا في وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة، ونيابة عن كافة قادة وضباط وضباط صف وأفراد القوات المسلحة الأباة، المرابطين في ثغور العزة وميادين الكرامة، أن نرفع إلى مقامكم الجهادي أخلص التهاني وأسمى التبريكات، مقرونة بآيات الولاء والتسليم لخطواتكم المسددة وتوجيهاتكم الحكيمة”.
وقالا: “إننا في هذه الأيام العظيمة، نجدد لله حمدًا دائمًا وأبدًا لا ينقطع، ونشكره جل وعلا على أعظم النعم وأجلها؛ نعمة الهداية والتبيين، وأن اختصنا سبحانه وتعالى بالجهاد في سبيله تحت رايتكم الشريفة، وفي لوائكم الوضاء، ننهل من معين توجيهاتكم الحكيمة ما يرشدنا إلى الصراط المستقيم، ونستلهم من عميق إيمانكم، وراسخ يقينكم، وعظيم شجاعتكم ما نجابه به الطغاة والمستكبرين في الأرض وأدواتهم الخائبة، فكنتم بحق سفينة النجاة التي اختارها الله لشعبنا وللأمة جمعاء، لتقودها بحكمة وحنكة واقتدار وسط أمواج الفتن العاتية إلى بر الأمان والعزة والتمكين”.
وخاطبا السيد القائد: “إننا نؤكد لكم، وبكل يقين، أنكم اليوم أمل المستضعفين في هذا العالم وحصنهم المنيع، ويدهم الطولى التي يضرب بها الله رقاب الكفار والمجرمين ويقطع بها دابر الطغيان”، مضيفين: “لقد أعدتم للأمة هيبتها، وأحييتم في عروقها دماء الأنفة بعد طول خنوع”.
وأكد وزير الدفاع ورئيس الأركان أنه وبفضل مواقف السيد القائد “الإيمانية العظيمة والتاريخية، ووقوفكم المشهود والمسؤول إلى جانب المستضعفين من أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم في معركته المصيرية، تبدلت موازين القوى، وأصبح العدو الصهيو-أمريكي وحلفاؤه يحسبون لليمن، لجيشه وشعبه وسلاحه، ألف ألف حساب، بعد أن عاينوا بأسكم، وشهدوا بأم أعينهم كيف تحولت غطرستهم التكنولوجية والعسكرية إلى عجز مقيم وفشل ذريع أمام خياراتنا الاستراتيجية”.
وفي ختام البرقية الموجهة للسيد القائد، نوّه اللواء العاطفي واللواء المداني إلى أن “القوات المسلحة اليمنية، ونحن نرقب إشاراتكم ونستمع إلى هديكم، لنؤكد لمقامكم الكريم أن أصابع مجاهدينا لم تزل مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسيلة جديدة للمواجهة”، منوهين إلى أن “الخيارات العسكرية في جعبتنا واسعة ومستمرة، وتتحرك بمرونة بالغة وفق ما تمليه مقتضيات الميدان الاستراتيجية وتطورات الأحداث، ولن نألو جهدًا أو ندخر طاقة في تنفيذ توجيهاتكم، وخوض غمار المنايا تحت قيادتكم، حتى يكتب الله نصرًا وتأييدًا من عنده”.
وفي البرقية الموجهة إلى الرئيس مهدي المشاط، لفت وزير الدفاع ورئيس الأركان إلى أن “هذا العيد المجيد يحل علينا، واليمن يخط بمداد الصمود والأنفة أعظم ملاحم الحرية والاستقلال، ويقف شامخًا، عزيزًا، ومؤثرًا في خارطة الأحداث الإقليمية والدولية، مجسدًا المفهوم الأسمى للتضحية والفداء في سبيل الله والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.
وخاطبا الرئيس المشاط بالقول: “إن قيادتكم الشجاعة وحنكتكم السياسية والعسكرية الاستراتيجية في إدارة هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا، قد أحالت مؤامرات الأعداء وخططهم الخبيثة إلى عجز مقيم، وبرهنت للعالم أجمع أن اليمن قيادةً وجيشًا وشعبًا عصي على الانكسار والتبعية، ولا يقبل المساومة في سيادته وقراره”.
وجددا التأكيد على أن “المؤسسة العسكرية في أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وأن أصابع مجاهدينا الأبطال لم تزل مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري”.
وقالا: “إن خياراتنا العسكرية في ظل قيادتكم واسعة ومتجددة، وتتحرك بمرونة بالغة وفق ما تمليه مقتضيات الميدان الاستراتيجية وتطورات الأحداث، ولن نألو جهدًا في تنفيذ كل ما تصدرونه من توجيهات وأوامر عملياتية لحماية مكتسبات شعبنا وإسناد المستضعفين في أمتنا”.
وفي سياق متصل، توجه اللواء العاطفي واللواء المداني “إلى صمّام أمان الوطن، وسياج الأمة المنيع، وحراس الكرامة والسيادة” ببرقية تهنئة قالا فيها: “مع فيض النفحات الإيمانية التي تظلل أمتنا في هذه الأيام المباركة، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يسعدنا ويشرفنا في وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة أن نبعث إليكم
جميعًا، في كل قمة جبل، وبطن وادٍ، وسهل، وساحل، أخلص التهاني وأسمى التبريكات التي صاغتها معاني الإخاء والوفاء وعمدتها تضحياتكم الجسيمة”.
وأضافا: “يحل علينا هذا العيد المجيد، وأنتم تسطرون بوعيكم وبأسكم أعظم ملاحم الاستبسال، وتجسدون المفهوم الأسمى للتضحية والفداء في سبيل الله، متحملين بكل فخر واعتزاز أمانة الدفاع عن دينكم العظيم وشعبكم المؤمن الصابر ووطنكم الغالي، وإسناد قضايا الأمة العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية”.
وأكدا للمجاهدين أن رباطهم “في الثغور هذه الأيام المباركة هو تجسيدٌ حيٌّ لروح التضحية والاستجابة لله تعالى، وهي عبادة عظيمة وقربة يتقرب بها المؤمن إلى ربه راجيًا رضاه وطامعًا في ثوابه”.
وتابعت البرقية: “ونحن نشدّ على أياديكم، نذكركم ونذكر أنفسنا بأن سر قوتنا، ومفتاح تمكيننا، ومصدر هيبتنا، هو في صدق انتمائنا وعلاقتنا بالله القوي العزيز، وفي توحيد صفنا، وصلاح ذات بيننا، والنصح لله ولقيادتنا، وزكاء نفوسنا، وتطهير ساحتنا، والإحسان إلى شعبنا، والإنصاف من أنفسنا”.
وشددت على أن “النصر ليس بكثرة العَدد ولا بنوع العُدّة، وإنما هو تأييد يلقيه الله في قلوب عباده الصادقين؛ فكلما كنتم أكثر قربًا من الله، وأشد إخلاصًا له، وأكثر إلحاحًا بالدعاء والاستغفار والذكر، كنتُم أقرب إلى النصر والتمكين والتأييد الإلهي الذي لا تقف أمامه قوة في الأرض”.
وواصلا خطابهما للمجاهدين بالقول: “اجعلوا من جبهاتكم محاريب للعبادة، ومن خنادقكم ساحات للذكر والتوكل، وثقوا بأن الله الذي نصر عبده وأعز جنده هو معكم ولن يتركم أعمالكم”، مضيفين: “لقد أثبتم طوال سنوات المواجهة، بصبركم الاستراتيجي وثباتكم العظيم، أن الإيمان الصادق قادر على تحطيم عروش المستكبرين وإحالة غطرستهم إلى عجز مقيم، حتى غدت جيوش الأعداء المدججة بالأسلحة الفتاكة في حيرة وتخبط أمام بأسكم المستمد من بأس الله”.
وزادا: “إننا في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، ونحن نرقب بعين الإعزاز ثباتكم الأسطوري منقطع النظير، لنؤكد لكم أننا نرفع رؤوسنا عالية بكم ونراهن بعد الله عليكم وعلى وعيكم وعظيم إيمانكم، ونحن بالاستعانة بالله وانطلاقًا من توجيهات قيادتنا الحكيمة نسعى سعيًا دؤوبًا لابتكار وتطوير كل وسائل المواجهة لرفدكم وإسنادكم”.
وفي ختام البرقية الموجهة للأبطال المجاهدين، جدد وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة، التأكيد على أن “خياراتنا العسكرية في مواجهة قوى البغي والعدوان واسعة ومستمرة، وتتحرك بمرونة بالغة وفق ما تمليه مقتضيات الميدان الاستراتيجية وتطورات الأحداث وبما تقرره القيادة، متوكلين على الله حتى يكتب النصر الحاسم لشعبنا وأمتنا”.
