العدو الصهيوني يسلب أهالي غزة فرحة العيد بمجازر دامية وسط صمت دولي ودعم أمريكي لا محدود
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 مايو 2026مـ – 9 ذو الحجة 1447هـ
في الوقت الذي تستعد فيه شعوب الأمة الإسلامية لاستقبال مناسبة عيد الأضحى المبارك، بما تحمله من معاني الرحمة والتكافل والفرح، يواصل العدو الصهيوني ارتكاب جرائمه بحق المدنيين في قطاع غزة عبر تكثيف الغارات والاستهدافات المباشرة للمناطق السكنية والتجمعات المدنية.
مجازر دامية يرتكبها العدو منذ صباح اليوم، في ظل دعم أمريكي لا محدود، وصمت دولي متواصل وتواطؤ واضح من الوسطاء الذين يواصلون منح الاحتلال مزيدًا من الوقت لمواصلة عدوانه وحرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وفي أحدث الجرائم، أفادت مراسلتنا في غزة قبل قليل باستشهاد مواطنين اثنين بينهم سيدة وإصابة أكثر من 15 مواطنًا جراء قصف العدو الإسرائيلي غرب مدينة غزة.
كما أكدت مراسلتنا استشهاد امرأة وإصابة عدد من المواطنين إثر استهداف طيران العدو عمارة سكنية مكتظة غرب مدينة غزة بسلسلة غارات عنيفة، ما يكشف تعمّد العدو لتحويل ليلة العيد في غزة إلى ليلة دامية يجعل فرحة الغزيين مآسيَ ومآتم.
وفي جنوب القطاع، أفادت مراسلتنا في غزة باستشهاد مواطنين اثنين وإصابة عدد من الجرحى جراء قصف طيران العدو سيارة في محيط دوار أبو علاء غرب مدينة خان يونس، فيما أكدت مصادر فلسطينية ارتقاء شهداء وجرحى في الاستهداف ذاته.
وفي سياق الاعتداءات الجوية المتواصلة، أفادت مراسلتنا بأن طيران العدو الإسرائيلي عاود مجددًا استهداف مدينة غزة بسلسلة غارات جديدة.
كما استهدف طيران العدو المروحي المناطق الشرقية لبلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وفي إطار الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين، أفادت مصادر فلسطينية بإصابة عدد من المواطنين جراء إطلاق قوات العدو النار باتجاه المواطنين في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وبهذه الجرائم يواصل العدو الصهيوني حرمان أطفال غزة ونسائها من أبسط حقوق الحياة، عبر استهداف الأحياء السكنية والتجمعات المدنية، في ظل صمت دولي مخزٍ وعجز إنساني وأخلاقي غير مسبوق أمام واحدة من أبشع جرائم العصر.
ويأتي هذا الإجرام الصهيوني المتواصل بحق أبناء الشعب الفلسطيني عشية عيد الأضحى المبارك، في مشهد يكشف حجم الوحشية التي يمارسها الاحتلال بحق المدنيين العزل، حيث يستقبل أهالي غزة العيد تحت القصف والدمار وبين ركام المنازل وأصوات الغارات، فيما تواصل آلاف العائلات البحث عن الأمان المفقود ووداع الشهداء وانتشال الجرحى من بين الأنقاض.
كما يأتي هذا التصعيد الدموي وسط دعم أمريكي غير محدود للكيان الصهيوني سياسيًا وعسكريًا، الأمر الذي شجع الاحتلال على التمادي في استهداف المدنيين وارتكاب المزيد من المجازر بحق النساء والأطفال، بالتزامن مع تفاقم الكارثة الإنسانية والانهيار الكامل للأوضاع المعيشية والصحية في القطاع المحاصر.
