النائب رعد: سلاح المقاومة هو المانع الحقيقي لتثبيت الاحتلال الصهيوني
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
23 مايو 2026مـ – 6 ذو الحجة 1447هـ
حيّا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان، النائب محمد رعد، صمود الشعب اللبناني، معتبراً أنّ “صدق نصرتهم لقضية فلسطين، وثبات موقفهم ضدّ الاحتلال العنصري، ودعمهم لحركات التحرّر ضدّ المستعمرين وحرصهم على تقوية ومساندة الموقف المناهض للعدوان، هو فخر لهم”.
وأكّد رعد أنّ يقين الشعب بوجوب الثبات على الحقّ هو “سجية لا تغادرهم، وإيمانهم هو أعظم حصانة ضدّ أن يلدغوا من جحر مرتين”.
وفي معرض حديثه عن الحرب التدميرية، أوضح رعد أنّ أهالي الجنوب يتعرّضون لأشرس عدوان يستهدف كسر إرادتهم عبر تدمير قراهم، مؤكّداً أنّ “سلاح المقاومة يمثّل المانع الحقيقي لتثبيت الاحتلال واستقراره”.
وأشار إلى وجود تآمر دولي وإقليمي ومحلي لتوزيع الأدوار من أجل “ليّ ذراع الشعب وفرض الإخضاع والاستسلام”، مشدّداً على أنّ “التدمير والتهجير لن يؤدّيا إلى تثبيت الاحتلال أو استقراره في أرضنا”.
وشدد رعد على أنّ المقاومة تؤدّي “واجبها الدفاعي الوطني والإنساني والأخلاقي” لحماية الوجود والأرض، “تعويضاً عن تقصير الدولة”.
وأضاف أنّ “التحالف مع أميركا راعية الإرهاب، أو التطبيع مع الصهاينة العنصريين، لن يحمي المنطقة”. ووجّه رعد رسالة لمن تواطأ مع العدو وأمدّه بالسلاح، مؤكّداً أنّ “نفاقهم معروف لدينا ومدرج في حساباتنا”.
كما انتقد رعد من “أخطأوا حساباتهم وارتضوا الخضوع أو الوصاية طمعاً في سلطة أو مصلحة شخصية على حساب الوطن”، ناصحاً الشركاء في الوطن “المأخوذين بهؤلاء المنافقين الدوليين ألا يراهنوا على أكاذيبهم ووعودهم”.
وفي وقتٍ سابق، طالب عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسن فضل الله السلطة اللبنانية برفض “العودة إلى المفاوضات المذلّة لحفظ ماء وجهها”، مؤكداً أنّه إذا أنشأ الاحتلال وواشنطن جيشاً عميلاً لمواجهة المقاومة فسنقاتله كما نقاتل “إسرائيل”.
