اليمن يودع شيخ المنشدين قاسم زبيدة والرئيس المشاط يؤكد: خسرنا برحيله أحد أهم أعمدة الإنشاد اليمني
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
16 مايو 2026مـ – 29 ذو القعدة 1447هـ
بعث رئيس المجلس السياسي الأعلى بصنعاء المشير الركن مهدي المشاط برقية عزاء ومواساة في وفاة شيخ المنشدين الأديب والشاعر الأستاذ الكبير قاسم علي زبيدة، عن عمر ناهز الـ75 عاماً، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن في مجال التراث اليمني.
وأشاد الرئيس المشاط، في البرقية التي بعثها إلى نجل الفقيد بسام قاسم زبيدة، بمناقب الراحل وإسهاماته في خدمة وطنه ومجتمعه، حيث كان من عمالقة المنشدين على مستوى اليمن والعالم العربي، وممن ساهموا في الحفاظ على التراث الإنشادي اليمني الأصيل.
وأشار إلى أن الراحل زبيدة كان بمثابة جبهة ثقافية ونافذة مهمة لمحاربة المظاهر الدخيلة على الأعراس والمناسبات اليمنية، ومواجهة كل ما من شأنه تشويه العادات والتقاليد الأصيلة للمجتمع، مستبدلاً إياها بالأهازيج والزفات التي تعبر عن عمق وأصالة الهوية اليمنية.
وأكد أن اليمن خسر برحيل الفقيد زبيدة أحد أهم أعمدة الإنشاد اليمني، ورائداً من رواد الموشحات الصنعانية والعربية الذين حملوا على عاتقهم الحفاظ على الهوية الفنية والثقافية للبلاد، حيث جمع في الأعراس الفرائحية بين المدائح النبوية وذكر الله عز وجل، وشكل علامة فارقة في تاريخ اليمن.
وعبّر رئيس المجلس السياسي الأعلى عن خالص التعازي وعظيم المواساة لنجل الفقيد بسام، وأفراد الأسرة وآل زبيدة كافة، والوسط الفني والإنشادي اليمني كافة بهذا المصاب، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وعلى صعيد متصل، شيع الآلاف اليوم بصنعاء جثمان فقيد الوطن المنشد قاسم زبيدة في موكب جنائزي مهيب، بعد الصلاة عليه في الجامع الكبير بصنعاء، بعد حياة حافلة بالعطاء والإبداع في خدمة الفن والإنشاد اليمني الأصيل.
وشارك في التشييع حشد غفير من المنشدين وأهالي ومحبي الفقيد، مؤكدين أن الراحل زبيدة كان من الرعيل الأول وأبرز الأصوات الإنشادية، وتميز بأدائه الفريد وقدرته الفائقة على الحفاظ على الموشحات والقصائد التراثية، كما رفد الساحة المحلية والعربية بالعديد من الأعمال الإنشادية الروحانية الأصيلة طيلة مشواره النضالي والفني.
وأوضح المشاركون أن الراحل زبيدة كانت له جهود كبيرة في نشر الإنشاد والحفاظ عليه وتعزيز الهوية الإيمانية، آملين من بقية المنشدين السير على خطى الراحل، معتبرين أن الفقيد كان شاعراً ولديه الكثير من القصائد، وكان له دور كبير في إبراز التراث وتعليم الكثير من المنشدين.
