تشييع نجل خليل الحيّة وشقيقته تبرق لوالدها: “ارفع رأسك باستشهاد عزام فأنت كالجبل الأشُم”
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 مايو 2026مـ – 20 ذو القعدة 1447هـ
واكبت قناة “المسيرة” جانبًا من تشييع جثمان الشهيد عزام نجل رئيس حركة حماس بغزة خليل الحيّة الذي ارتقى بغارةٍ للعدو الصهيوني الليلة الماضية، قرب موقف “جباليا” بحي “الدرج” وسط مدينة غزة، قبل أن يُعلن عن استشهاده صباح اليوم الخميس، في مستشفى الشفاء.
وخلال تشييع الشهيد عزام نجل الدكتور خليل الحيّة، قال المتحدث باسم حماس حازم قاسم لقناة “المسيرة”، اليوم الخميس: إن “سياسة العدو الصهيوني في اغتيال أبناء قادة المقاومة لن تنجح في انتزاع أيّ موقف سياسي من شعبنا”، مؤكّدًا أن “العدو الصهيوني المجرم ارتكب جريمة شديدة اليوم بقتله الابن الرابع للدكتور خليل الحية قائد حركة حماس”.
وشدّد على أن هذه جريمة تضاف إلى جرائم واسعة للعدو الإسرائيلي “ضد أبناء شعبنا هنا في قطاع غزة”، لافتًا إلى أن العدو الإسرائيلي يحاول أن ينتقم من قيادة المقاومة “ممثلة بالدكتور خليل حية نتيجة تمسكهم بالثورة الأصيلة لشعبنا الفلسطيني”، وأن “هذه السياسة المتكررة للعدو الإسرائيلي لن تنجح في انتزاع أيّ موقف سياسي من المقاومة أو من شعب فلسطين”.
بدوره؛ قال عبدالسلام الحيّة شقيق قائد حركة حماس لـ “المسيرة” خلال تشييع الشهيد عزام: “سنضحي بأولادنا وأموالنا وبيوتنا لأجل وطننا.. ولن نخرج منه”، مشدّدًا على أن الوطن يريد تضحية “ولازم نضحي بأولادنا وأموالنا وبيوتنا من أجل الوطن”.
وخلال مراسم التشييع أبرقت “تسنيم الحيّة” شقيقة الشهيد عزام خليل الحيّة عبر قناة “المسيرة” برسالة صمود وثبات لوالدها: “أقول لوالدي ارفع رأسك باستشهاد عزام فأنت كالجبل الأشُم لن تثنيك هذه الاغتيالات، لن تثنيني هذه الاغتيالات ولا هذه الابتلاءات”.
وأكّدت “تسنيم” أنه و”بهذه الجريمة لن ينتزع العدو الإسرائيلي من والدي المواقف وسيضل شامخًا صابرًا ثابتًا كجبال فلسطين”، مؤكّدةً أن “هذا الأخ الرابع نقدمه شهيدًا في سبيل الله ولن تثنينا هذه الاغتيالات”.
واستشهد “عزام” في نفس الغارة التي استشهد فيها القيادة بكتائب القسام “حمزة الشرباصي” ليرتفع عدد الشهداء إلى 10 ارتقوا خلال الـ 24 ساعة الماضية، إضافةً إلى عشرات المصابين؛ حيث يلتحق عزام بثلاثةٍ من أشقاءه الشهداء “أسامة، حمزة وهمّام”.
يُذكر أنه وفي الـ 9 من سبتمبر 2025م، استشهد همّام خليل الحية، بعدوان صهيوني استهدف العاصمة القطرية الدوحة؛ فيما استشهد أسامة خليل الحية بقصفٍ صهيوني على غزة خلال عدوان يوليو 2014م، مع زوجته وثلاثة من أطفاله، بينما ارتقى حمزة خليل الحية شهيدًا خلال العدوان الصهيوني على غزة (2008- 2009م).
