حماس والجهاد الإسلامي: استهداف نجل القائد الحية لن يغير مواقف المقاومة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
7 مايو 2026مـ – 20 ذو القعدة 1447هـ
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، أن استهداف عزام الحيّة، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفد المفاوضات الدكتور خليل الحيّة، يُعد جريمة صهيونية تمثل استمرارًا لنهج الاحتلال في استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية، في محاولة للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية عبر القتل والإرهاب والضغط النفسي.
وأوضحت الحركة في تصريح صحفي، أن التناقض والارتباك في الرواية الإسرائيلية حول عملية الاستهداف يعكسان، حالة التخبط داخل حكومة العدو، ويؤكدان أن هذه الجريمة تأتي في إطار محاولات الضغط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي، بعد فشل الاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلنة.
وأشارت حماس إلى أن الدكتور خليل الحيّة والوفد المفاوض كانوا قد تعرضوا سابقًا لمحاولة اغتيال في الدوحة، أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين ومنهم نجله همام الحيّة، إلى جانب ضحايا من الشعب القطري، معتبرة أن ذلك يعكس إصرار الاحتلال على استهداف كل من يتمسك بالحقوق الفلسطينية.
وشددت الحركة على أن الشعب الفلسطيني، الذي قدّم عشرات الآلاف من الشهداء، لن يسمح بتحويل دماء أبنائه وعائلاته إلى وسيلة ابتزاز سياسي، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوقه، وفي مقدمتها وقف العدوان وإنهاء الحصار والانسحاب الكامل من قطاع غزة.
وأوضحت أن استهداف أبناء القيادات لن يضعف موقف المقاومة، بل سيزيدها تمسكًا بحقوق الشعب وإصرارًا على نيلها، وسيعزز الالتفاف الشعبي حولها، باعتبارها تدفع كلفة المواجهة إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني، مبينة أن لجوء الاحتلال إلى هذا النوع من الاستهداف يعكس أزمته وعجزه عن تحقيق أي إنجاز سياسي أو ميداني، ما يدفعه إلى سياسة الانتقام ومحاولة بث الخوف عبر استهداف العائلات والمدنيين.
بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم ، أن حكومة الكيان “الإسرائيلي” تواصل تصعيد جرائمها بحق قطاع غزة، من خلال تنفيذ اعتداءات وعمليات اغتيال تستهدف كوادر وقادة قوى المقاومة، ولا سيما في حركتي الجهاد الإسلامي وحماس.
وأشارت الحركة في تصريح صحفي، إلى أن آخر هذه الاعتداءات تمثل في الغارة التي استهدفت القيادي في كتائب عز الدين القسام حمزة الشرباصي، والتي أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص، من بينهم عزام الحية، نجل رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية، والذي استشهد صباح اليوم متأثرًا بجراحه.
وشددت على أن أهداف العدو من هذه الاستهدافات تتمثل في محاولة فرض شروطه على قطاع غزة، والتهرب من تنفيذ التزاماته المتعلقة بالمرحلة الأولى من أي اتفاقات، إلى جانب تعطيل جهود وقف الحرب المستمرة على القطاع، واستمرار المجازر، وعرقلة عمل المعابر، وعلى رأسها معبر رفح، فضلًا عن التنصل من الاتفاقات المرتبطة بإعادة الإعمار.
وتقدمت الحركة بالتعازي من خليل الحية، ومن قيادات وعناصر كتائب القسام وحركة حماس، في الشهداء الذين ارتقوا على طريق الأقصى والحرية والكرامة، سائلة الله أن يتقبلهم في عليين، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
