ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة وسط دعوات لتمكين دخول اللجنة الوطنية لتخفيف المعاناة

0

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

6 مايو 2026مـ – 19 ذو القعدة 1447هـ

تتواصل تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تسجل وزارة الصحة الفلسطينية يوميًا أعدادًا جديدة من الشهداء والجرحى، في ظل صعوبة وصول الطواقم الطبية والدفاع المدني إلى الضحايا العالقين تحت الأنقاض. وفي الوقت ذاته، تتصاعد الدعوات السياسية والإنسانية لتمكين اللجنة الوطنية من دخول القطاع لتولي إدارة شؤونه وتخفيف معاناة سكانه.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، تسجيل 4 شهداء و16 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، من بينهم ثلاثة شهداء جدد إضافة إلى شهيد جرى انتشاله.

وأوضحت الوزارة أن عدداً من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الأنقاض وفي الشوارع، نتيجة عدم قدرة طواقم الإسعاف والدفاع المدني على الوصول إليهم.

وبحسب المعطيات الرسمية، ارتفع إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 837 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 2,381 إصابة، إلى جانب تسجيل 769 حالة انتشال.

أما الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد بلغت 72,619 شهيدًا و172,484 إصابة.

وفي سياق متصل، دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى السماح بدخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة بشكل فوري، مؤكدة أن ذلك يشكل شرطًا ملحًا وخطوة ضرورية لبدء تعافي القطاع.

وشددت في بيانها على أن دخول اللجنة يساعد في معالجة التداعيات الراهنة وتوفير الاحتياجات الإنسانية الأساسية، محذرة من أن استمرار منعها سيُبقي القطاع في حالة من عدم الاستقرار.

وطالبت الجبهة بعقد جولة مباحثات مخصصة لهذا الهدف الإنساني، بما يضمن تدفق المساعدات دون شروط، والبدء في إعادة تأهيل البنية التحتية، إضافة إلى توفير الغذاء والدواء والمياه وضمان مستلزمات الإيواء الكريم للسكان.

يُذكر أن أعمال اللجنة الإدارية التي يرأسها علي شعث انطلقت من القاهرة في يناير الماضي، لكنها لم تباشر مهامها داخل غزة حتى الآن بسبب رفض العدو الإسرائيلي السماح لها بالدخول.

وفي هذا السياق، أكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة أن الجهات الفنية والإدارية تعمل على تسهيل عملية نقل إدارة العمل الحكومي إلى اللجنة الوطنية عبر مسار مؤسسي منظم يضمن استمرارية الخدمات وعدم حدوث فراغ إداري.