حزب الله: شهداء الصحافة عاشوا واستشهدوا لأجل لبنان وسيادته وعزته وكرامته
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
6 مايو 2026مـ – 19 ذو القعدة 1447هـ
أكّد حزب الله أن “ذكرى شهداء الصحافة هذا العام، تحل وما زالت دماء زملاء لنا من الصحافيين والإعلاميين لم تجفّ بعد، دماء زكية سفكتها يد الغدر الصهيوني بدمٍ بارد، فيما كانوا يؤدون رسالتهم السامية في نقل حقيقة إجرام هذا العدو المتجرّد من كل القيم الإنسانية”.
وقالت العلاقات العامة في الحزب في بيان لها، اليوم الأربعاء: “لقد رسم شهداء الصحافة، على امتداد مساحة لبنان وتاريخه، بمداد دمهم صورة الوطن الحقيقي؛ وطن السيادة والوحدة والتسامح، وأرسوا بشجاعتهم أسس الحرية والاستقلال، وكانوا شهودًا للحق والعدالة. عاشوا واستشهدوا لأجل لبنان كل لبنان، لأجل سيادته وعزته وكرامته، واجهوا العدو بكل أشكاله، وجعلوا من القلم سلاحًا فتّاكًا ومن الكلمة منبرًا مقاومًا في وجه الظلم والعدوان”.
وأضاف البيان “إننا إذ نحيّي شهداء الكلمة والصوت والصورة، وشركاء معركة الدفاع عن الإنسان والكرامة ووطننا لبنان في مواجهة آلة القتل الصهيونية”، ندعو إلى التمسك بالرسالة الوطنية التي ارتقوا لأجلها، واستلهام مبادئهم وقيمهم في تعزيز الحوار والتسامح، وتكريس مفاهيم الألفة والمحبة بين أبناء الوطن الواحد”.
وشدّد حزب الله على أن هذه الذكرى يجب أن تكون حافزًا لتمتين أواصر الوحدة الوطنية ونبذ كل أشكال التشرذم والفتنة، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أعداء الحقيقة والحرية والإنسان.
