بعد إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين.. الحرس الثوري يحذر من أي تحركات مخالفة في مضيق هرمز

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
4 مايو 2026مـ – 17 ذو القعدة 1447هـ

أكد حرس الثورة الإسلامية عدم عبور أي سفن تجارية أو ناقلات نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، كما أكد أن أي تحركات بحرية تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستواجه مخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بحزم وقوة.

وفي بيان سابق، حدد الحرس الثوري النطاق الجديد لمضيق هرمز الذي يخضع لسيطرة وإدارة القوات المسلحة الإيرانية، ويبدأ من جنوب مضيق هرمز الخط الواصل بين “كوه مبارك” في إيران وجنوب “الفجيرة” في الإمارات، ومن غرب المضيق الخط الواصل بين نهاية “جزيرة قشم” في إيران و”أم القيوين” في الإمارات، لافتاً إلى أنه لم يطرأ أي تغيير على آلية إدارة المضيق، محذراً من التحركات البحرية التي تتعارض مع المبادئ المعلنة من قبل حرس الثورة بأنها ستواجه مخاطر جسيمة، وسيتم توقيف السفن المخالفة.

وفي السياق، أفادت وكالة فارس أن القوات البحرية في حرس الثورة الإسلامية تمكنت من إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين إثر تجاهل التحذيرات الإيرانية، مشيرة إلى أن الفرقاطة تحركت بنية عبور مضيق هرمز وانتهكت أمن المرور والملاحة في ضواحي ميناء جاسك، وقد أدت الإصابة إلى توقف الفرقاطة عن مواصلة مسيرها واضطرت للالتفاف والتراجع والفرار من المنطقة.

من جهتها، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري مطلع أن إيران في حالة استعداد تام لكل السيناريوهات، وأن الأمريكيين يعلمون أن إيران لن تسمح لترامب والقوات الأمريكية بممارسة البلطجة.

وأوضح المصدر العسكري لوكالة تسنيم أن القوات الإيرانية أطلقت الطلقات الأولى باتجاه بعض القطع البحرية القتالية الأمريكية، وأن القوات المسلحة الإيرانية، كما حدث في حرب الـ40 يوماً، لن تسمح بمرور القوات القتالية الأمريكية، معتبراً أن أي حركة مرور في مضيق هرمز لن تتم دون تصريح من القوات المسلحة الإيرانية، مؤكداً أن إيران، وإلى جانب إطلاق النار باتجاه القطع القتالية الأمريكية، أعدت سيناريوهات ستنفذها إذا استدعت الحاجة.

بدوره، أوضح التلفزيون الإيراني أن المدمرات الأمريكية حاولت الاقتراب من مضيق هرمز بعد إطفاء راداراتها في بحر عُمان، مشيراً إلى أنه تم كشف المدمرات الأمريكية فور تشغيل راداراتها وواجهت إنذاراً لاسلكياً من البحرية الإيرانية، وأنه بعد تجاهل الإنذار الأول أعلن أبطال الجيش، في تحذير ثانٍ، أن أي محاولة للدخول إلى هرمز ستُعتبر خرقاً لوقف إطلاق النار.

وأشار إلى أنه في التحذير الثاني تم التأكيد على أن أي محاولة للدخول إلى مضيق هرمز ستواجه بردة فعل من القوة البحرية، وأنه عقب تجاهل الإنذار قامت القوة البحرية بإطلاق طلقات تحذيرية عبر صواريخ كروز وراجمات ومسيرات قتالية.

من جهته، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى، إبراهيم رضائي، إن مضيق هرمز لم يُغلق بتغريدة لكي يُفتح بتغريدة، مشيراً إلى أن طريق المضيق هو إما قبول الهزيمة والتوصل إلى اتفاق والاعتراف بسيادة إيران ورئاستها للمضيق، أو العودة إلى الميدان.