حركة الأحرار: العمال الفلسطينيون يسطرون أروع الملاحم في وجه آلة الإجرام الصهيونية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
1 مايو 2026مـ – 14 ذو القعدة 1447هـ
قالت حركة الأحرار الفلسطينية إن يوم العمال العالمي يطل على العمال الفلسطينيين وهم يسطرون أروع ملاحم الصمود في وجه أبشع آلة إجرام صهيونية تستهدف كينونة الإنسان الفلسطيني ووجوده.
وأضافت الحركة في بيان صادر عنها اليوم الجمعة: “التحية والإجلال لعمالنا الأشاوس، ركيزة نضالنا الوطني وعمود الخيمة في مسيرة الصمود، الذين لم تنكسر إرادتهم رغم تدمير المصانع والمنشآت، وظلوا متمسكين بأرضهم وقضيتهم العادلة”.
وأشار البيان إلى أن ما يعانيه العمال في قطاع غزة اليوم من ويلات حرب الإبادة الجماعية وتدمير سبل العيش، يمثل جريمةً كبرى أدت لتعطل مئات الآلاف وارتفاع معدلات الفقر والبطالة لمستويات غير مسبوقة، مبيناً أن العامل تحول من منتج يبني الوطن إلى نازح يطارد لقمة العيش المغموسة بالدم في ظل حصار خانق وتجويع ممنهج.
وأفاد أن العدو الصهيوني، بسياسته الممنهجة في تدمير البنية التحتية الاقتصادية وملاحقة العمال، يسعى لكسر إرادة الشعب الفلسطيني، وهو ما يتطلب تحركاً دولياً فورياً للجم هذا الإجرام ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة.
وطالبت الحركة المنظمات الحقوقية والاتحادات العمالية العالمية بالوقوف عند مسؤولياتها، والضغط على العدو لوقف عدوانه، وتوفير الحماية والحياة الكريمة للعامل الفلسطيني الذي سُحقت حقوقه تحت نيران الحرب الإجرامية، داعيةً كافة الجهات المعنية لوضع قضايا العمال وتداعيات الحرب عليهم على رأس الأولويات، وتعزيز صمودهم عبر برامج دعم حقيقية تليق بتضحياتهم الكبيرة.
وذكرت حركة الأحرار أن سواعد العمال ستبقى هي التي تبني وتُعمر ما دمره العدو، وستظل هذه التضحيات وقوداً لمسيرة التحرير والعودة بإذن الله.
