الدكتور حمية: حادثة محاولة اغتيال ترمب مشهد تمثيلي وتثير الريبة حول جدية الهجوم
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
27 أبريل 2026مـ – 10 ذو القعدة 1447هـ
سخر الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية من حادثة محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي المجرم ترمب خلال حفل عشاء لمراسلي البيت الأبيض قبل أيام، معتبراً أن الحادثة قد تكون مرتبطة برغبة ترمب في إيجاد مخرج سياسي يبرر انسحابه من ملفات الحروب الدائرة.
ورأى حمية في حديثه لقناة “المسيرة” أن ما حدث يعتبر مشهداً تمثيلياً مكرراً، مستذكراً حادثة إصابته السابقة في أذنه خلال الحملة الانتخابية، مؤكدًا أن ترمب يعيد الكرة نفسها لتصدير مظلومية أمنية جديدة.
وتوقف حمية عند عدة تفاصيل ميدانية أثارت الريبة حول جدية الهجوم، من أبرزها هوية المنفذ الذي ترددت أنباء عن كونه “موسادياً”، مستعرضاً ما كشفته الملاحظات الميدانية عن وجود سيدة إلى يسار ترامب _غير زوجته_ كانت تزوده بإحداثيات وتعليمات دقيقة قبل لحظات من إبلاغه رسمياً بوقوع إطلاق نار، ما يوحي بوجود سيناريو معد مسبقاً، ناهيك عن الأسلحة التي استخدمها المنفذ، وقدومه بـ “سكين” وبندقية صيد ومسدس لاغتيال شخصية بحجم رئيس الولايات المتحدة، وهو ما يثير موجة من السخرية.
وانتقد الدكتور حمية سلوك ترامب الذي وصفه بـ “الطفولي”، قائلاً إن ترامب يتصرف بغباء وكأنه طفل صغير؛ إذ يطالب بتفعيل قاعة الاحتفالات (Ballroom) في البيت الأبيض، ويدعي أنها كلفت ملياري دولار”، زاعماً أنها المكان الأكثر أمناً لإقامة الفعاليات، مضيفاً أن “كل هذه التصرفات مجرد ‘بروباغاندا’ اخترعها ترامب لتعزيز هالة القوة والتحصين حول نفسه.
وتساءل حمية عن كيف يمكن لمن ينفذ هجوماً أن يكون من ضمن نزلاء الفندق؟ وكيف يمكن لشخص يخطط لاغتيال رئيس الولايات المتحدة أن يأتي من الخارج مسلحاً بمسدس وبندقية صيد وسكين؟ وهل يعقل استخدام سكين في عملية كهذه؟ مؤكدًا أنه “ربما سنكتشف لاحقاً أن السلاح لم يكن حقيقياً، وأنه كان مجرد لعبة.
