مجلس الشورى يدين التحركات والمخططات المشبوهة لكيان العدو الصهيوني في القرن الأفريقي

10

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
26 أبريل 2026مـ – 9 ذو القعدة 1447هـ

أدانت هيئة رئاسة مجلس الشورى، بشدة التحركات والمخططات المشبوهة للكيان الصهيوني في منطقة القرن الأفريقي، وآخرها تعيين سفير له في “هرجيسا” بما يسمى “أرض الصومال”.

واعتبرت الهيئة هذه الخطوة، انتهاكاً سافراً للسيادة الصومالية، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.

واستهجنت الهيئة استمرار تصعيد العدوان الأمريكي، الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدةً دعمها لحق إيران في الدفاع عن سيادتها، ومواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنها واستقرارها، باعتبار ذلك جزءاً من معركة الأمة في مواجهة مشاريع الهيمنة.

واستنكرت، استمرار التصعيد الصهيوني الإجرامي وحرب الإبادة الجماعية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، والجرائم المرتكبة في قطاع غزة ولبنان، وما يصاحبها من اعتقالات تعسفية وتصعيد عسكري وتدمير ممنهج في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الهيئة، أن تلك التحركات تعكس حالة التخبط التي يعيشها العدو أمام صمود وثبات محور المقاومة، مجددّة التأكيد على موقف الجمهورية اليمنية الثابت في دعم قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وعلى الصعيد المحلي، أشادت هيئة الرئاسة بمستوى الإقبال والزخم الرسمي والشعبي الذي تشهده الدورات والمراكز الصيفية في مختلف المحافظات، مؤكدةً أهمية الدورات الصيفية في بناء جيل واعٍ ومحصّن بالعلم والهوية الإيمانية.

وشددّت على الدور الحيوي للدورات الصيفية في تعزيز وعي الشباب والنشء من مخاطر “الحرب الناعمة” والثقافات المغلوطة، التي تسعى قوى الاستكبار إلى ترسيخها بهدف استهداف الهوية الوطنية الجامعة.

ونوّهت بنشاط أعضاء المجلس في زيارة الدورات الصيفية، وبالدور الذي اضطلعت به اللجنة المجتمعية وأعضاء المجلس في تنفيذ مختلف الأنشطة المجتمعية خلال شهري رمضان وشوال، مؤكدةً أهمية مواصلة النزول الميداني وتعزيز التفاعل مع القضايا المجتمعية.