مسيرتان حاشدتان بمديرية جهران تأكيداً على وحدة ساحات محور الجهاد والمقاومة

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

17 أبريل 2026مـ – 29 شوال 1447هـ

شهدت مديرية جهران بمحافظة ذمار اليوم، مسيرتين جماهيريتين حاشدتين بمدينة معبر ومربع صنعه، تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

وأكد المشاركون في المسيرتين التي تقدمها مدير عام المديرية المهندس هاشم الوريث، ومدير عام شرطة المحافظة العميد محمد غالب المهدي، ومسؤول شؤون العاملين بالمحافظة يحيى أحمد الكبسي، ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية يحيى حسين الكبسي، وقيادات تنفيذية، ومحلية، وتعبوية، أن الشعب اليمني لن يتخلى عن أي جبهة من جبهات محور الجهاد والمقاومة ولن يترك فلسطين ولا لبنان.

وجددوا تفويضهم لقائد الثورة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ أي خيارات لمساندة الشعب الفلسطيني ولبنان والتصدي للطواغيت والمستكبرين.

وأكد بيان صادر عن المسيرتين، أن الشعب اليمني لن يترك المقدسات الإسلامية، ولن يتخلى عن إخوانه في فلسطين ولبنان وكل الجبهات في محور الجهاد والمقاومة، وأنه ملتزم بمعادلة وحدة الساحات، ولن يقبل بما يسمى تغيير الشرق الأوسط، ولا بمخطط إسرائيل الكبرى، وسيعد للجولة القادمة حتى تحرير فلسطين وكل المنطقة.

وبارك البيان بكل اعتزاز وافتخار البطولات المذهلة والثبات العظيم الذي من الله به على رجاله وعباده المخلصين أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً، التي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أكثر بأنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، رضوان الله عليه.

وأكد أن اليمنيين على أتم الاستعداد خلف قيادتهم القرآنية وجيشهم المجاهد لكل الخيارات التطورات والمحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله وفلسطين لن يكونوا وحيدين، لا اليوم ولا في أي يوم بإذن الله تعالى، واليمن إلى جانبهم حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.

ودعا شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي كمدخل للسيطرة على شعوب الأمة، والحذر من اتخاذ اليهود والنصارى أولياء أو الانخداع بأبواق العدو التي تحاول تشويه الوعي وتقسيم الأمة.

كما حذر بيان المسيرات، من التبني للخيارات الغبية والاستسلام للعدو التي تقدّمها تلك الأبواق كحل خلافاً لما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد تاريخ الصراع مع العدو الصهيو أمريكي الممتد لأكثر من سبعين عاماً، مؤكدًا أن العودة الصادقة لكتاب الله تمثل فرصة غير مسبوقة لتصحيح الوعي وهزيمة العدو في ميدان الصراع الأساسي.