مسيرات حاشدة في مديرية عتمة تأكيداً على ثبات الموقف ونصرة لمحور الجهاد والمقاومة

0

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

17 أبريل 2026مـ – 29 شوال 1447هـ

شهدت مديرية عتمة بمحافظة ذمار اليوم اربعة عشر مسيرة جماهيرية حاشدة تاكيدآ على ثبات الموقف نصرة للبنان وحزب الله واستعدادآ لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

وأكد المشاركون في المسيرات أن الشعب اليمني لن يتخلى عن أي جبهة من جبهات محور الجهاد والمقاومة ولن يترك فلسطين ولا لبنان.

وجددوا ابناء مديرية عتمة في المسيرات التي تقدمها مدير عام المديرية المهندس عبدالمؤمن الجرموزي ومسؤول التعبئة العامة مطهر المحاقري وقيادة السلطة المحلية والتنفيذية والتعبوية والشخصيات الإجتماعية تفويضهم لقائد الثورة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ أي خيارات لمساندة الشعب الفلسطيني ولبنان والتصدي للطواغيت والمستكبرين.

وأكد بيان مسيرات مديرية عتمة الثبات الإيماني المبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام والجهاد في سبيل الله التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله وذلك نابع من الحب لله وطاعة له والتزاما بتوجيهاته.. موضحا أن عداء اليمنيين واضح لمن أمر الله بمعاداتهم والذين يتمثلون في هذا الزمن بأئمة الكفر الصهيونية العالمية بذراعيها الأخطر والأقذر أمريكا وإسرائيل.

كما أكد أن الشعب اليمني لن يترك المقدسات الإسلامية، ولن يتخلى عن إخوانه في فلسطين ولبنان وكل الجبهات في محور الجهاد والمقاومة، وأنه ملتزم بمعادلة وحدة الساحات، ولن يقبل بما يسمى تغيير الشرق الأوسط، ولا بمخطط إسرائيل الكبرى، وسيعد للجولة القادمة حتى تحرير فلسطين وكل المنطقة.

وبارك البيان بكل اعتزاز وافتخار البطولات المذهلة والثبات العظيم الذي من الله به على رجاله وعباده المخلصين أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً، التي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أكثر بأنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، رضوان الله عليه.

وأكد أن اليمنيين على أتم الاستعداد خلف قيادتهم القرآنية وجيشهم المجاهد لكل الخيارات التطورات والمحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله وفلسطين لن يكونوا وحيدين، لا اليوم ولا في أي يوم بإذن الله تعالى، واليمن إلى جانبهم حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.

ودعا البيان شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي وتحاول السيطرة على بلدان المنطقة ومستقبل شعوبها.

وحذر البيان من خداع العدو الإسرائيلي والأمريكي وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي وتفكيك كيان الأمة وجعلها تعادي بعضها بدل أن تعادي من يهدد وجودها.