“بين قبضة “هرمز” وطاولة إسلام آباد.. أمريكا تفشل في انتزاع ما عجزت عنه عسكرياً
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
12 أبريل 2026مـ – 24 شوال 1447هـ
أكد عدد من الباحثين والمحللين أن فشل مفاوضات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران جاء نتيجة مباشرة لتمسك طهران بشروطها السيادية ورفضها الإملاءات الأمريكية.
وفي مداخلات على قناة المسيرة، أكد الباحثون والمحللون والأكاديميون أن أمريكا عجزت عن تحقيق أي مكسب سياسي مع عجزها عن تحقيق أهدافها عسكرياً، لافتين إلى محاولتها نقل ما فشلت فيه بالحرب إلى طاولة التفاوض.
وفي هذا السياق، أوضح الكاتب والإعلامي علي أكبر برزنوني أن إيران “تثبت قوتها وقدرتها على إغلاق مضيق هرمز”، مشيراً إلى أنها بالفعل أوقفت مرور المرتبطين بالكيان الصهيوني.
وأكد أن “فتح المضيق لا يمكن أن يتم إلا بتحقيق شروط إيران الواقعية والمنطقية”، مضيفاً أن طهران أعلنت جاهزيتها للرد على أي عدوان جديد، وأن خيار إغلاق المضيق يأتي “كرد طبيعي على الاعتداءات والجرائم الأمريكية والصهيونية”.
وبيّن أن أحد أسباب فشل مفاوضات إسلام آباد هو “رفض إيران لمقترح الإدارة المشتركة لمضيق هرمز”؛ باعتباره يمس سيادتها على هذا الممر الحيوي، مقابل رفض الولايات المتحدة “الشروط الإيرانية المشروعة”، وفي مقدمتها الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وتقديم ضمانات بعدم تكرار الاعتداءات، وتعويض خسائر الحرب، إضافة إلى “إيقاف الحرب في كل جبهات محور المقاومة، ومنها لبنان”.
