عراقتشي: المرور الآمن في مضيق هرمز يحصل عند وفاء واشنطن بوقف الحرب في المنطقة

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 أبريل 2026مـ – 21 شوال 1447هـ

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في تواصل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، مسؤولية الولايات المتحدة في الوفاء بتعهدها القاضي بوقف الحرب في مختلف المناطق، بما في ذلك لبنان، مشدداً على ضرورة التزام واشنطن بتعهداتها في هذا الإطار.

ولفت عراقتشي إلى أن ضمان المرور الآمن في مضيق هرمز يبقى ممكناً عبر المسارات المحددة، وذلك شريطة التزام الطرف الأميركي بالتفاهمات القائمة وتنفيذ ما تعهّد به.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الروسي، ترحيب موسكو بالإعلان عن تفاهمات لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وكذلك بانضمام “إسرائيل” إلى هذه التفاهمات.

وأكدت موسكو أنها تنطلق في مقاربتها من أن هذه التفاهمات لا تقتصر على بعدها الثنائي، بل تحمل طابعاً إقليمياً وتشمل لبنان، معربةً عن أملها في أن تفضي العملية التفاوضية إلى نتائج ملموسة.

كما شدد الجانب الروسي على الاستعداد للمساهمة في إيجاد حلول تتيح تجاوز تداعيات العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران، بما يفتح المجال أمام تحقيق سلام دائم وضمان أمن مستدام في المنطقة.

وجددت موسكو تأكيدها أن هذه التفاهمات تندرج ضمن سياق إقليمي أوسع يشمل لبنان، مع التعويل على نجاح المسار التفاوضي في تثبيت الاستقرار.

وكان قد أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، لنظيره الكوري الجنوبي تشو هيون، ضرورة التزام الجميع بوقف النار، كأساس لإنهاء الحرب على جميع الجبهات، وذلك بحسب ما نقلت وزارة الخارجية الإيرانية.

ومن جهتها، أعلنت الرئاسة الإيرانية، الأربعاء، أنّ الرئيس مسعود بزشكيان، شدّد على أنّ “إيران أعلنت الخطوط العريضة لمبادرتها المكوّنة من 10 نقاط كإطار لوقف الحرب”، لافتاً إلى أنّ “أحد شروطها المحورية هو وقف النار في لبنان”.

وتواصل “إٍسرائيل” عدوانها الموسّع على لبنان منذ 2 مارس الماضي، على الرغم من شمول لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، والذي أدرجته طهران كبند رئيسي يوم الثلاثاء.