في اليوم الـ38: إسقاط مسيّرات أمريكية وتصاعد الضربات الإيرانية يقابله ارتباك اقتصادي وسياسي بواشنطن
ذمــار نـيـوز || تقارير ||
5 أبريل 2026مـ – 17 شوال 1447هـ
تقرير || هاني أحمد علي
في تطورات ميدانية متلاحقة، أعلن حرس الثورة الإسلامية صباح اليوم الأحد، إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من طراز “MQ-9” في أجواء محافظة أصفهان، بالتزامن مع إسقاط طائرة أخرى كانت في مهمة بحث عن طيار مقاتلة أمريكية مُسقطة جنوب المحافظة.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر عسكرية إيرانية إسقاط طائرة مسيّرة أخرى من طراز “هيرمس 900″، في استمرار لنجاحات منظومات الدفاع الجوي التي تفرض قيوداً متزايدة على تحركات الطيران المعادي، وتحد من قدرته على تنفيذ مهامه الاستطلاعية والهجومية.
على صعيد العمليات الهجومية، أقرت وسائل إعلام العدو الصهيوني بتعرض مناطق في شمال فلسطين المحتلة لضربات صاروخية إيرانية، في إطار الرد المستمر الذي يستهدف مواقع حيوية ويؤكد اتساع نطاق الاستهداف ليشمل عدة جبهات داخل عمق الكيان.
اقتصادياً، بدأت تداعيات العدوان الصهيوأمريكي العبثية تنعكس بشكل مباشر على الداخل الأمريكي، حيث توقعت تقارير اقتصادية ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات التضخم، مع زيادة حادة في أسعار الوقود، إذ سجلت أسعار الديزل مستويات قياسية تجاوزت 8 دولارات للجالون في بعض المدن، في مؤشر على الضغوط المتزايدة التي تواجه الاقتصاد الأمريكي نتيجة استمرار الحرب.
سياسياً، كشفت تقارير إعلامية عن حالة من الإحباط داخل الإدارة الأمريكية، مع دراسة الرئيس الأمريكي المجرم ترامب، إجراء تعديل وزاري واسع في ظل تداعيات الحرب المتفاقمة، ما يعكس حجم الارتباك والتحديات التي تواجهها واشنطن على أكثر من صعيد.
في المقابل، تستمر الاعتداءات الأمريكية الصهيونية على الأراضي الإيرانية، حيث أفادت مصادر بسقوط شهداء وجرحى جراء استهداف محافظة كهكيلوية وبوير أحمد، في وقت تؤكد فيه طهران أن هذه الهجمات لن تثنيها عن مواصلة الرد، بل ستقابل بتصعيد محسوب يفرض معادلات جديدة في الميدان.
وعلى الصعيد الأمني الداخلي، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق جاسوسين حاولا الاستيلاء على مستودع أسلحة خلال احتجاجات سابقة، ما يؤكد تشديد الإجراءات ضد محاولات الاختراق والتخريب، وتعزيز الجبهة الداخلية في ظل الظروف الاستثنائية.
وتؤكد هذه التطورات أن مسار الحرب العدوانية الإجرامية التي بدأها العدو الأمريكي والصهيوني يتجه نحو مزيد من التعقيد، حيث تتزايد خسائر العدو وتتوسع جبهات المواجهة، في مقابل صمود إيراني متماسك وقدرة على إدارة المعركة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، بما يعزز من فرض معادلات ردع جديدة في المنطقة.
