جماهير العراق تحتشد نصرةً لإيران وقوى “محور القدس والجهاد والمقاومة” في مواجهة الاستكبار الصهيوأمريكي

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 أبريل 2026مـ – 15 شوال 1447هـ

استجابةً لنداء الدين والإنسانية، ونصرةً لشعوب الأمة التي تواجه الإجرام الصهيوأمريكي، واصل أحرار العراق، خروجهم المسيرات الجماهيرية الغفيرة ليعلن أبناء “الرافدين” أن بوصلتهم تتجه نحو القدس تماماً كما تتجه نحو تعزيز وحدة محور الجهاد والمقاومة ضد قوى الكفر والطغيان بقيادة أمريكا وكيانها اللقيط.

وفي المسيرات، جدّد العراقيون تضامنهم مع إيران وتنديدهم باستمرار العدوان الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية، مؤكدين في الوقت ذاته أن الجرح الفلسطيني هو جرحٌ عراقي، مستنكرين الإجرام الصهيوني بحق أبناء فلسطين.

ومن خلال هذه المسيرات أظهر أبناء الشعب العراقي وحدته وتآزره، وأثبت مجدداً وفاءه للوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعب لبنان المقاوم وأبطال غزة العزة ويمن الأنصار والحكمة في مواجهة قوى الاستكبار والبلطجة العالمية.

ومن خلال الأعلام التي تزينت بها الساحات، والهتافات التي زأر بها أحرار الرافدين، تجسدت أسمى معاني الأخوة في شعار “نحن معكم ومصيرنا واحد” الذي ردده العراقيون.

كما زأر أسود الرافدين بهتافات دعمٍ وإسنادٍ للمرابطين في غزة والقدس، تأكيداً على أن معركة الدفاع عن السيادة الإيرانية هي جزءٌ لا يتجزأ من معركة التحرير الكبرى لفلسطين، ورفضاً قاطعاً للاعتداءات الصهيونية التي تتم برعايةٍ أمريكيةٍ كاملة.

وفيما رفعوا أعلام فلسطين وإيران وقوى المحور، أحرق العراقيون علمي أمريكا والكيان الصهيوني.

ونوهوا إلى أن حضور الشعب العراقي ومقاومته في الساحات بالمسيرات الحاشدة، يوازي حضورهم العسكري المنكل بالعدو الأمريكي، بالصواريخ والمُسيّرات، مجددين العهد لفلسطين وإيران ولبنان واليمن بالمضي قدماً في هذه المعركة المقدسة ضد أعداء الأمة.

ووجهوا دعواتهم للشعوب العربية والإسلامية، لنيل شرف المشاركة في هذه المعركة المقدسة، مستنكرين مواقف بعض الأنظمة في المنطقة، الداعمة للعربدة الصهيوأمريكية، مؤكدين أن الأعداء لن يستثنوا أحداً، حتى الموالين لهم.