القائد العام للجيش الإيراني: يجب ألا ينجو أحد في حال أقدم العدو على تنفيذ عملية برية

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 أبريل 2026مـ – 14 شوال 1447هـ

أطلق القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم، تهديداً واسعاً باستهداف جميع حلفاء الولايات المتحدة الأميركية بالمنطقة في حال أقدمت الأخيرة على تنفيذ عملية عسكرية برية ضد إيران.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن اللواء حاتمي قوله: “يجب ألا ينجو أحد في حال محاولة (العدو) تنفيذ عملية برية”، مشدداً على مراقبة تحركات “العدو وأفعاله” وتنفيذ خطط لمواجهة أساليب هجومه، في إشارة إلى ما تداولته تقارير صحافية حول عزم واشنطن تنفيذ عملية عسكرية خاطفة بمناطق محددة داخل إيران.

وأضاف قائد الجيش الإيراني أنه “يجب أن يزول شبح الحرب عنا، ولا يعقل أن تكون الأماكن الأخرى آمنة وشعبنا في خطر” في تطور لافت لتصاعد حدة التوترات الأمنية في المنطقة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مصانع أميركية في الإمارات والبحرين، رداً على “الاعتداءات الإجرامية”، التي طالت صناعة الصلب الإيرانية وأدت إلى استشهاد وإصابة عدد من العمال.

وكشف الحرس الثوري في بيان، اليوم الخميس، أنه نفّذ “ضمن عملية مشتركة صاروخية وبالطائرات المسيّرة، الموجة التسعين من عملية (الوعد الصادق 4) والتي بدأت منذ فجر أمس بشكل متواصل وكابوسي”.

وأشار إلى أنه استهدف في هذه الموجة “صناعات الصلب الأميركية المتمركزة في أبوظبي بالإمارات، صناعات الفولاذ الأميركية في أبوظبي، الأجزاء التي لم تتضرر في الهجوم السابق من مصانع الألمنيوم الأميركية في البحرين، الصناعات العسكرية التابعة لـ”رافائيل”، ومخابئ قوات الجيش الأميركي بالقرب من مدينة المنامة”.

وأكد البيان أنه “خلال هذه العملية الصاروخية وبالطائرات المسيّرة، قُتل وأصيب عشرات من العسكريين الأميركيين، وتم فرض طوق أمني فوراً على مواقع الاستهداف، فيما استمرّت حركة سيارات الإسعاف لساعات لنقل الجرحى”.

وشدد “الحرس الثوري”، على أن “هذه الضربات تُعدّ بمثابة تحذير”، مجدداً تأكيده على أنه “في حال تكرار استهداف الصناعات الإيرانية، فإن الردّ القادم سيكون أشد إيلاماً عبر استهداف البنى التحتية الرئيسية للكيان المحتل والصناعات الاقتصادية الأميركية في المنطقة”.

وحذّر البيان، الرئيس الأميركي من “تكرار التهديدات التي قد توسّع نطاق الحرب خارج المنطقة وتجعل العالم غير آمن بالنسبة للولايات المتحدة”.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد توعّد في وقت سابق اليوم بتوسيع العمليات العسكرية ومواصلة الحرب حتى “استسلام الأعداء”، مؤكداً أن القوات المسلحة تمتلك قدرات استراتيجية غير مكشوفة.

وقال المتحدّث باسم مقرّ خاتم الأنبياء المركزي، العقيد إبراهيم ذو الفقاري: “كما قلنا سابقاً، نُعلن للأعداء الأميركيين-الصهاينة أن معلوماتكم عن قدراتنا العسكرية وإمكاناتنا غير كاملة، وأنكم لا تعلمون شيئاً عن قدراتنا الواسعة والاستراتيجية”، وذلك في معرض رده على مزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول تدمير المنظومات الصاروخية والدفاعية الإيرانية.