مقر خاتم الأنبياء: لا يوجد لدينا سوى الإصرار على مواصلة الحرب و قدراتنا تزداد مع كل لحظة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 مارس 2026مـ – 6 شوال 1447هـ
أكد مقر خاتم الأنبياء أن المتواجدين في الميدان من أبناء الأمة الإيرانية لا يوجد لديهم سوى الأمل والإصرار على مواصلة الحرب.
وقال المقر في بيان له اليوم الأربعاء للذين يبحثون عن مهربٍ من طول أمدِ الحرب: إن “مقاومة أمتنا وقدرة قواتنا المسلحة تزداد مع كل لحظة”، مضيفاً أنتم بأنفسكم تقتربون من نتائج الحرب مع أنفسكم، وتتفاوضون بأنفسكم مع أنفسكم، وكأنكم تعرضتم لصدمة دماغية حتى على مستوى قادتكم السياسيين!
وواصل : “انظروا، إن ما في قلوب أبناء أمتنا المتواجدين في الميدان، لا يوجد فيها سوى الأمل والإصرار على مواصلة الحرب.
وأضاف مخاطبًا المعتدين وحلفاءهم: “أن أسعار النفط والطاقة المشتعلةٌ منذ فترة، ومستوى اللهب هذا بأيدينا، وأنه متغير واحد من جملة معادلات مجهولة أخرى أعددناها لكم في هذه المعركة.”
وأكد أنه لم يُكسر زجاج واجهات معارضكم ومنشآت أسلحتكم في المنطقة فحسب، بل إن زجاج أعماركم أيضًا بين ايدينا.
وأوضح بيان المقر ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي من صممت هذه المعالم، لأن لها تاريخها وجغرافيتها، وهي بالطبع لن تُمس، وأعلموا إيران هي إيران، وستبقى إيران.
واستدرك قائلًا: “الطريق مغلق أمام الظالمين وحلفائهم والوضع في مضيق هرمز لم يعد كما كان عليه سابقًا. سيحدث أمرٌ ما، ونحن من سيفعله! بالتوكل على الله، مبينًا أن إيران ستعيد صياغة قوانين المرور الجديدة بدون اي تردد.”
وأشار إلى أن ذلك سيتم عبر قانونٌ واضحٌ وشفافٌ لا غموض فيه لا يعطي للمعتدين وحلفائهم الحق في المرور، فقرار إصدار تصريح المرور هو من صلاحيات إيران.
ولفت إلى أن المعتدين وحلفاءهم أصبحوا اليوم عالقين، وما دُمِّر ليس قواعدكم فقط، بل كيانكم الذي صنعتموه باكمله، وذلك بالتوكل على الله العلي القدير الذي نُقش اسمه المقدس على علم إيران.
وبيّن أن التأريخ القصير لحلفاء المعتدين المليء بالحروب وإراقة الدماء، لا يُقارن بتاريخ إيران، وأن موجات الهجمات الصاروخية الإيرانية عليكم صارت أكثر من عدد سنوات اغتصاب فلسطين على يد الصهاينة الإرهابيين قتلة الأطفال.
وختم المقر البيان بقوله: “اليوم كل حر في العالم يقف على الجانب الصحيح من التاريخ في ثنائية الحق والباطل، وما أشد ضلال من امتلأت بطونهم بالحرام.!”
