إيران تتوعد بإغلاق مضيق هرمز وتدمير محطات الطاقة في المنطقة إذا نفذ المجرم ترامب تهديداته
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
22 مارس 2026مـ – 3 شوال 1447هـ
ردّ المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، المقدم إبراهيم ذو الفقاري، على استمرار السلوك العدواني للرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب وزعزعته للأمن العالمي، بشأن تهديده استهداف محطات الطاقة الإيرانية “ما لم يتم فتح مضيق هرمز”.
وحذّر ذو الفقاري من أنّ إيران ستنفّذ عدة إجراءات عقابية، في حال تنفيذ التهديدات الأميركية بشأن محطات الطاقة الإيرانية، إذ:
1- سيتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل ولن يُفتح هذا المضيق حتى يتم إعادة بناء محطاتنا المدمرة.
2- سيتم استهداف كافة محطات الكهرباء، وبنى الطاقة التحتية، وتكنولوجيا المعلومات (ICT) التابعة للكيان الصهيوني بشكل واسع.
3- سيتم تدمير كافة الشركات المشابهة في المنطقة التي يمتلك فيها الأميركيون أسهماً، تدميراً كاملاً.
4- ستكون محطات الكهرباء في دول المنطقة التي تستضيف قواعد أميركية أهدافاً مشروعة لنا.
وشدّد ذو الفقاري على أنّ كل شيء جاهز للتدمير الكامل للمصالح الاقتصادية الأميركية كافة في منطقة غرب آسيا.
وقال “نحن لم نكن البادئين بالحرب ولن نكون كذلك الآن، ولكن إذا ألحق العدو أي ضرر بمحطاتنا، فإننا سنفعل كل ما يلزم للدفاع عن بلادنا ومصالح شعبنا”.
وأضاف المتحدث باسم المقر أنّ مسار تدمير الأهداف المذكورة سيبدأ دون توقف، و”لن يتمكن أي شيء من منع استمرار عملياتنا لتدمير بنى الطاقة والنفط والصناعة التابعة لأميركا وحلفائها في المنطقة”.
وذكّر أن مضيق هرمز مغلق فقط بوجه العدو والتحركات المضرة ولم يُغلق بعد بشكل كامل، فيما هو “تحت سيطرتنا الذكية؛ حيث تتم حركة المرور غير الضارة وفق ضوابط خاصة تضمن أمننا ومصالحنا”.
بدوره، حذّر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، أنّه “إذا لم يتوفر لدينا كهرباء، فلن يكون هناك في نفس تلك الساعة أي نظام للمياه أو الكهرباء يغذي القواعد الأميركية الصهيونية”.
وأشار رضائي، في منشور على منصة “اكس”، إلى استعداد قائد القوة الجوفضائية بحرس الثورة في إيران العميد مجيد موسوي لتنفيذ ذلك، ووصفه بأنّه “حازم”.
وفي السياق، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنّه فور استهداف محطات الكهرباء والبنى التحتية في إيران، ستُعدّ البنى التحتية الحيوية وبنى الطاقة والنفط في جميع أنحاء المنطقة أهدافاً مشروعة وسيتمّ تدميرها بشكل لا رجعة فيه، وسترتفع أسعار النفط لفترة طويلة”.
ويُذكر أنّه حين استهدف العدوان الأميركي- الإسرائيلي حقل “بارس” النفطي، وقد ردّت إيران على ذلك بضرب مصفاة ومحطة كهرباء حيفا لدى كيان العدو ومحطات أخرى في المنطقة، ما أدى إلى تضرّرها.
