نزوح 36 ألف فلسطيني وتصاعد الاعتقالات بالضفة يعكسان سياسة تهجير قسري ممنهجة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 مارس 2026مـ – 29 رمضان 1447هـ
حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، عبدالرحمن شديد من استمرار سياسات الاحتلال الصهيوني التي تستهدف تهجير الفلسطينيين وفرض واقع ديمغرافي جديد بالقوة، مشيرة إلى أن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني من الضفة الغربية خلال عام واحد يعكس حجم الجرائم التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد شديد، أن هذه الأرقام تظهر وضوحاً النهج القائم على التهجير القسري، وإفراغ الأرض من أهلها لصالح سياسات توسعية.
وأضاف أن حملات الاعتقال الواسعة، ولا سيَّما حملة الاعتقال الأخيرة في قلقيلية التي طالت 17 امرأة، غالبيتهن من زوجات الأسرى والمحررين وذوي الشهداء، تمثل تصعيداً خطيراً واستهدافاً مباشراً للنساء، في محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وفرض الخضوع بالقوة.
وأوضح شديد أن استهداف النساء بهذه الصورة يكشف عن الانحدار الأخلاقي للاحتلال، ويؤكد أن سياساته لا تفرق بين الفئات المجتمعية، وإنما تشمل مختلف مكونات الشعب الفلسطيني في إطار الترويع والضغط النفسي.
وحذر القيادي من خطورة هذا المسار الذي يجمع بين التهجير والاعتقال والترويع، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تنجح في كسر صمود الفلسطينيين، وإنما ستزيد تمسكهم بأرضهم وحقوقهم المشروعة.
ودعا شديد إلى توحيد الجهود لمواجهة سياسات التهجير والاعتقال، وتفعيل أدوات الضغط على الاحتلال لفضح ممارساته، مؤكداً أهمية إسناد النازحين وعائلات الأسرى والمعتقلين، وتعزيز صمودهم لمواجهة الهجمة الشرسة المستمرة على الأرض الفلسطينية والهوية الوطنية.
