اعتداءات مرتزقة العدوان تتصاعد في سواحل ميدي وتفاقم معاناة الصيادين
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 مارس 2026مـ – 29 رمضان 1447هـ
تتواصل الانتهاكات بحق الصيادين اليمنيين، حيث تعرّض عدد منهم لاعتداء مباشر في سواحل منطقة بحيص بمديرية ميدي التابعة لمحافظة حجة، في جريمة جديدة تعكس حجم الاستهداف الممنهج لمصادر رزق المواطنين.
وأفادت مصادر محلية أن عناصر من مرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي أقدمت على الاعتداء بالضرب على الصيادين أثناء مزاولتهم أعمالهم في المياه الساحلية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح متفاوتة، فضلاً عن إلحاق أضرار بمعدات الصيد الخاصة بهم.
وأوضحت المصادر أن مرتزقة العدوان المعتدية لم تكتفِ بالاعتداء الجسدي، بل قامت بالاستيلاء على عدد من القوارب واحتجاز أخرى، إلى جانب مصادرة كميات من الأسماك، في خطوة تعسفية تسببت بخسائر مادية كبيرة للصيادين، وأثّرت بشكل مباشر على سبل عيشهم.
في السياق أدان أبناء المناطق الساحلية هذه الممارسات، مؤكدين أنها تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف القطاع السمكي، في ظل صمت دولي إزاء ما يتعرض له الصيادون من انتهاكات مستمرة في عرض البحر وعلى امتداد السواحل.
وأشار الصيادون إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم من معاناتهم اليومية، ويهدد الأمن الغذائي في المناطق الساحلية، مطالبين الجهات المعنية والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية في حماية المدنيين وضمان سلامة العاملين في هذا القطاع الحيوي.
وأكدوا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الإنسانية، وتندرج ضمن سياسات الضغط والتضييق الاقتصادي التي تستهدف المواطنين، في محاولة لإضعاف صمودهم، غير أنها تزيد من تمسكهم بحقهم في العمل والحياة الكريمة.
