رابطة علماء اليمن: اغتيال القيادات الإيرانية جريمة أمريكية صهيونية.. والرد الصاروخي مشروع ولن يمر دون تبعات
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 مارس 2026مـ – 29 رمضان 1447هـ
أدانت رابطة علماء اليمن جريمة اغتيال أمين عام المجلس القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات التعبئة غلام رضا سليماني، معتبرة أن العملية تمثل تصعيداً خطيراً وجريمة مكتملة الأركان تقف خلفها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وأكدت الرابطة في بيان لها أن “طريق الشهادة هو طريق النصر”، مشددة على أن استهداف القيادات لن يضعف محور المقاومة، وإنما سيرتد عكسياً على “العدو الأمريكي والإسرائيلي”، وسيزيد من صلابة الموقف وتصاعد الرد.
وباركت الرابطة الموجات الصاروخية التي تستهدف مدن الكيان الصهيوني، معتبرة أنها تأتي “ثأراً للمستضعفين” في غزة ولبنان وإيران والعراق وفلسطين، في إطار معركة مفتوحة مع قوى الاستكبار.
واعتبرت أن استهداف القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة يمثل “رداً مشروعاً”، مؤكدة أن هذه القواعد وُجدت لحماية الكيان الصهيوني وتوريط دول الخليج في الصراع، ما يجعلها أهدافاً مباشرة في أي مواجهة.
وشدد البيان على أنه “لا يجوز الحياد” في هذه المواجهة، واصفاً إياها بأنها معركة فاصلة بين الأمة الإسلامية ومعسكر “الكفر” بقيادة الولايات المتحدة و”إسرائيل”، داعياً إلى موقف واضح وحاسم في دعم قوى المقاومة.
وفي السياق، استنكرت الرابطة بيان الأزهر الشريف، مطالبة إياه بمراجعة مواقفه وإدانة “العدوان الأمريكي الإسرائيلي” بدلاً من انتقاد الردود المشروعة.
ودعت الأنظمة العربية والخليجية إلى مد يد الأخوة لمرشد الثورة الإسلامية الجديد مجتبى الحسيني الخامنئي، مؤكدة أن التضامن مع الجمهورية الإسلامية يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز وحدة الأمة وإطفاء الفتن.
وأشادت الرابطة بما وصفته “الاقتدار العسكري” لكل من حرس الثورة الإسلامية وحزب الله والمقاومة العراقية، في مواجهة “طغاة العصر”، مثمنة العمليات التي تستهدف العدو في أكثر من جبهة.
وأكدت في ختام بيانها تفويضها الكامل للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في كل ما يتخذه من قرارات، داعية الشعب اليمني إلى الالتفاف حول القيادة، والاستجابة لكافة التوجيهات لمواجهة قوى الاستكبار وتعزيز الصمود في وجه التحديات والتصعيد العسكري المتسارع.
