فريق “حنظلة” يفكك شبكة “وحيد أونلاين” ويكشف بيانات 180 ألفاً من المخدوعين
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 مارس 2026مـ – 29 رمضان 1447هـ
في عمليةٍ نوعيةٍ عكست التطور الهائل في قدرات المقاومة السيبرانية، أعلن فريق “حنظلة” للاختراق (Handala Hack Team) عن تمكنه من اختراق وتفكيك واحدةٍ من أخطر منصات التضليل الإعلامي التابعة لأجهزة الاستخبارات المعادية، والمعروفة بقناة “وحيد أونلاين”.
هذه العملية التي هزت أركان الإعلام البديل المأجور، شملت كشف المستور عمن يحركون خيوط الفتنة من وراء الشاشات.
وأكد فريق “حنظلة” في بيانٍ له اليوم الثلاثاء، أنه تمكن من سحب قاعدة بياناتٍ ضخمة تضم أسماء وأرقام هواتف 180,000 عضو من المشتركين في القناة.
وأوضح الفريق أن هذه البيانات باتت اليوم في مأمن، لتكشف زيف الادعاءات بالسرية والحماية التي كانت تروج لها تلك المنصات المشبوهة.
وفي رسالةٍ تهكميةٍ تحمل دلالات العجز التقني للعدو، خاطب الفريق صاحب القناة قائلاً: “من الآن فصاعداً، الأفضل أن تغير اسمك من وحيد أونلاين إلى وحيد أوفلاين”.
وتعد قناة “وحيد أونلاين” أحد الأبواق التي سُخرت طوال سنواتٍ لبث السموم ومحاولة زعزعة الاستقرار في الداخل الإيراني، عبر تزييف الوقائع وتضخيم الأحداث لخدمة أجنداتٍ استعمارية.
ويأتي هذا الاختراق ليثبت أن أدوات العدو، مهما بلغت درجة تحصينها، تظل هشّةً أمام إرادة الحق واليقظة العالية لفرق الحماية السيبرانية التابعة لمحور المقاومة، والتي باتت اليوم تفرض معادلاتٍ ردعٍ جديدة في الفضاء الرقمي.
وتمثل هذه الضربة رصاصة الرحمة على ثقة المخدوعين بمثل هذه المنصات، حيث بات كل مشتركٍ يدرك أن بياناته أصبحت مكشوفةً ومتاحة، كما تؤكد العملية أن محور المقاومة انتقل من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم المباغت في الحرب السيبرانية الشاملة.
وتثبت العملية فشل الاستخبارات الغربية وعجز الأنظمة الغربية عن حماية أدواتها الإعلامية يمثل فشلاً ذريعاً يضاف إلى سلسلة هزائمها الميدانية والسياسية، حيث وهذه العملية النوعية تمثل تحذيراً شديد اللهجة لكل من تسول له نفسه الانخراط في مشاريع الهيمنة والتضليل التي تستهدف شعوبنا ومقدساتنا، وتؤكد أن عين المقاومة ساهرةٌ لرصد وتحطيم كل مؤامرة، سواءً كانت ببارود الصواريخ أو بشفرات البرمجة.
