خبير اقتصادي: اقتصاد الكيان لن يصمد طويلاً أمام “وابل الضغط” والمقاومة تضرب ركائزه الوجودية

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
11 مارس 2026مـ – 22 رمضان 1447هـ

أكد الخبير الاقتصادي أسامة مشيمش أن الكيان الصهيوني لن يستطيع الاستمرار لمدة طويلة تحت وابل من الضغط الكثيف الذي تمارسه الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة الإسلامية في لبنان.

وتساءل مشيمش مستنكراً: “هل يستطيع هذا الكيان أن يستمر في هذه الظروف؟”، مشدداً على أن الانهيار بات واقعاً ملموساً جراء الخسائر الفادحة والتضخم.

وأوضح الخبير الاقتصادي، في تحليل له على قناة المسيرة، مساء اليوم، أن الكيان يعاني من تعطل كامل لموارده وركائزه الاقتصادية الرئيسية الثلاث، سواء فيما يخص النشاط الزراعي الموجود في شمال فلسطين، والذي بات مشلولاً بالكامل، او النشاط السياحي في مناطق الجليل وجبل الشيخ والمرتفعات المطلة على الجولان، والذي بات معطلًا بشكل كامل. إلى جانب شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي تشهد نزيفاً حاداً جراء هجرة الأدمغة منذ 7 أكتوبر، وهو ما أضعف قيمة الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع الحيوي.

وتحدث مشيمش عن جفاف منابع التمويل الخارجية؛ مؤكدا انتهاء التعويضات الألمانية التي كان يتلقاها كيان العدو العام الماضي بعد تسديد ألمانيا ما كان قد فرض عليها من مبالغ “خسائر الهولوكوست” المزعومة، بينما تقتصر المساعدات الأمريكية الحالية على الجانب العسكري فقط.

وشدد على أن هذا الإنفاق العسكري الضخم للعدو يأتي على حساب الإنفاق التنموي والاجتماعي والإنمائي بشكل عام.

مختتمًا تحليله بالإشارة إلى أن محاولات “الإدارة المالية العميقة” في الكرة الأرضية، التي تتحكم بها عائلات مثل “آل روتشيلد” وتديرها مؤسسات كصندوق النقد والبنك الدولي، لتقديم “جرعات تبكيرية للنمو” لن تنقذ اقتصاد الكيان من الانهيار تحت ضربات المقاومة المستمرة.