عراقجي: تداعيات “الخطأ الفادح” رفعت أسعار النفط والسلع عالمياً وإيران مستعدة ولديها مفاجآت
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 مارس 2026مـ – 20 رمضان 1447هـ
أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن التداعيات الاقتصادية للتصعيد الأخير في المنطقة بدأت تنعكس بشكل واضح على الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أسعار النفط تضاعفت خلال الأيام التسعة الماضية منذ بدء “عملية الخطأ الفادح”، بالتزامن مع ارتفاع حاد في أسعار العديد من السلع.
وقال عراقجي في تصريحات له: إن التطورات الأخيرة كشفت حجم التأثير الذي يمكن أن تحدثه التوترات في المنطقة على الاقتصاد العالمي، موضحاً أن الأسواق الدولية بدأت تشهد اضطرابات متزايدة نتيجة السياسات العدوانية التي تهدد استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى استهداف المواقع النفطية والنووية الإيرانية، في محاولة لاحتواء ما قد يترتب على التصعيد من صدمة تضخمية كبيرة قد تطال الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن مثل هذه المخططات لن تغير من موقف طهران في الدفاع عن سيادتها ومصالحها.
وأكّد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده تتابع بدقة التحركات الأمريكية في المنطقة، مشدداً على أن إيران في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
وأضاف عراقجي أن إيران تمتلك خيارات متعددة للرد على أي اعتداء، مشيراً إلى أن لدى بلاده “العديد من المفاجآت” التي يمكن أن تغير معادلات الصراع في حال استمر التصعيد.
ويرى مراقبون أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني تعكس حالة الاستنفار السياسي والعسكري في طهران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، إلى جانب رسائل تحذير موجهة للولايات المتحدة وحلفائها من مغبة توسيع دائرة المواجهة.
كما تشير هذه التصريحات إلى إدراك طهران للتداعيات الاقتصادية العالمية لأي تصعيد عسكري في المنطقة، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط في أسواق الطاقة العالمية.
