مسيرات ووقفات متعددة بمديرية وصاب العالي «مع إيران ولبنان.. نحيي يوم الفرقان»
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
7 مارس 2026مـ – 18 رمضان 1447هـ
احتشد ابناء مديرية وصاب العالي محافظة ذمار عقب صلاة الجمعه وعصر اليوم الجمعة في مسيرات ووقفات متعدده جماهيرية تحت شعار «مع إيران ولبنان.. نحيي يوم الفرقان»
وخلال المسيرات في ساحة مركز المديرية الدن وساحة مغربة صعر كبود الذي حضرها مدير عام المديرية مجاهد علي المصنف ومسؤول التعبئة العامة عبدالكريم الشظبي ردد المشاركون هتافات التضامن والمساندة مع الشعبين الإيراني واللبناني والثبات على الموقف المبدئي مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأكد المشاركون أن خروجهم اليوم إنطلاقا” من الواجب الديني والأخلاقي والقيمي لما فيه العزة والفلاح والنجاة للأمة في الدنيا والآخرة وجهادا في سبيل الله وابتغاء لمرضاته وحملا” لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، وتاكيدا على الموقف مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وإعلانا” للجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات.
وبارك أبناء مديرية وصاب العالي في بيان المسيرات والوقفات تلك . للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى “يوم الفرقان” التي تذكر الشعب اليمني بحتمية انتصار الحق على الباطل.
وجدد البيان العهد لله ورسوله وللسيد القائد بأن الشعب اليمني ثابت على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر الله في كتابه الكريم، والتأكيد على الموقف الثابت في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها أمريكا وكيان العدو الصهيوني.
وأكدو الاستعداد التام والأيدي على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد العسكري والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك وأن الشعب اليمني في حرب مفتوحة مع الأعداء.
واعتبر البيان أن هذه معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط “إسرائيل الكبرى” الذي يراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة على الأمة وتحويلها كعبيد لهم.
واوضح البيان أن القواعد الامريكية في المنطقة تحولت إلى عبء وعار وأن الشعب اليمني يقف إلى جانب الشعب الإيراني ونظامه الإسلامي الثابت وجيشه وحرسه الثوري والمجاهدين الأبطال.
واشاد بالبطولات العظيمة والضربات المنكلة التي تسطرها إيران وحزب الله ضد كيان العدو والقواعد الأمريكية في المنطقة وبالعمليات الفعالة للمقاومة العراقية.
وأدان البيان ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في القتال ضد إيران.
ودعا الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترسا” لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة، وشعوب الأمة إلى مزيد من الوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد لمواجهتها متوكلين على الله وواثقين بنصره.




