مسيرات ووقفات تضامنية بمديرية الحداء تحت شعار ” مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان”.

4

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
7 مارس 2026مـ – 18 رمضان 1447هـ

خرج أبناء مديرية الحداء ، في سبع مسيرات حاشدة وعدد من الوقفات التضامنية تحت شعار ” مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان”.

وخلال المسيرات أكد المشاركون ان الخروج يأتي انطلاقأ من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه عزنا وفلاحنا ونجاتنا في الدنيا والاخرة، جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، وحملاً لرايه الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، كما حملها أجدادنا الأنصار الأوائل في مواجهة طغاة عصرهم وإحياءً لذكرى يوم الفرقان المباركة (ذكرى غزوة بدر الكبرى)

وخرجت المسيرات والوقفات ببيان، بارك للامة الإسلامية كلها حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان)، هذه المحطة الهامة في تاريخ الأمة التي تذكرنا بحتمية انتصار الحق مهما قلّت إمكاناته المادية.

و جدد البيان العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومع العلم القائم حفظه الله ونصره بأننا ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمرنا الله في كتابه الكريم، نبيع منه أنفسنا وأموالنا ونستجيب له ونثق بوعده القاطع بالنصر، كما نجدد التأكيد على موقفنا الثابت الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية.

وأكد البيان ما أكده السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله) في خطابه بالأمس بأننا على اسسعداد تام، وأن أيدينا على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد العسكري والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك، وأننا نعتير أن هذه معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى الذي يراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة .

وجدد التأكيد بأننا في حرب مفتوحة معهم، ونقف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم العزيز ونظامه الإسلامي الثابت وجيشه وحرسه الثوري المجاهدين الأبطال، كما نقف أيضا مع حزب الله المجاهد؛، ونؤكد بأنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع كما نشيد بكل إجلال واعتزاز بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الامريكي في المنطقة؛ كما نشيد أيضأً بالعمليات الفعالة للمقاومة العراقية البطلة.

وخُتم البيان بدعوه الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للاعداء وجعلت من نفسها مترسأ لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة، وجريمة الولاء للاعداء من اليهود والنصارى الذين نهانا الله عن توليهم في كتابه الكريم، وندعوهم إلى طرد تلك القواعد اللعينة من بلاد الإسلام خاصة أنها أصبحت مجرد عبئأ عليهم وعاراً يلاحقهم في الدنيا والأخرة،