رغم ضمانات المجرم ترامب.. كلفة تأمين السفن في هرمز تتضاعف 12 مرة

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
5 مارس 2026مـ – 16 رمضان 1447هـ

أكدت صحيفة “فايننشال تايمز”، اليوم الأربعاء، ارتفاع تكلفة تأمين السفن العابرة لمضيق هرمز 12 ضعفاً، حتى بعد تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم التجارة عبر هذا الممر الحيوي.

وأفاد سماسرة بأن مالكي السفن تلقوا عروضاً بملايين الدولارات لتغطية تكاليف عبور المضيق أو الإبحار في المياه المجاورة عالية الخطورة، حيث قفزت أقساط التأمين إلى 3% من تكلفة السفينة اليوم الأربعاء، بعد أن كانت نحو 0.25% قبل الحرب.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان حرس الثورة الإسلامية، اليوم، السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، الذي يشكّل أهمية حيوية لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج.

وكان ترامب قد أعلن الثلاثاء، أنّ البحرية الأميركية قادرة على مرافقة ناقلات النفط عند مضيق هرمز “في حال الضرورة”.

وتشير تقديرات لــ”رويترز”، استناداً إلى بيانات تتبّع السفن من منصة “مارين ترافيك”، إلى أنّ الناقلات تجمّعت في المياه المفتوحة قبالة سواحل كبار منتجي النفط، بما في ذلك العراق والسعودية، وأيضاً قطر، أحد أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال.

وأوضحت البيانات أنّ عدداً كبيراً من السفن متوقّف في المناطق الاقتصادية الخالصة لدول الخليج الرئيسية، بما فيها الكويت والإمارات. وتمتد المنطقة الاقتصادية الخالصة حتى مسافة 24 ميلاً بحرياً، متجاوزة الحدود الإقليمية لكل دولة والبالغة 12 ميلاً بحرياً.

ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من النفط العالمي، بما يشمل النفط القادم من السعودية والإمارات والعراق والكويت وإيران، إلى جانب كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال من قطر.