الفرح: النظام السعودي أضاع فرصة بناء قوة حقيقية واستنزف موارده في مسارات خاسرة

15

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
4 مارس 2026مـ – 15 رمضان 1447هـ

قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، إن النظام السعودي كان بإمكانه ـ لو اختار مساراً سيادياً مستقلاً ـ أن يبني نفسه قوةً إقليميةً وازنةً على غرار ما حققته إيران من تطور في مجالات التصنيع العسكري والقدرات الدفاعية، إلا أنه اختار طريق التبعية والبناء الشكلي، معتبراً أن السياسات التي انتهجتها الرياض خلال السنوات الماضية أهدرت فرصاً استراتيجية كان يمكن أن تغيّر موقعها في معادلات المنطقة.

وأضاف الفرح في تدوينة على منصة “إكس” أن الأموال التي أُنفقت في دعم المرتزقة والخونة باليمن لم تحقق للمملكة أي مكاسب حقيقية، متسائلاً عن الجدوى السياسية أو العسكرية من هذا المسار، في ظل استمرار الاستنزاف المالي وتآكل الصورة الإقليمية.

وأشار إلى أن تلك الموارد كان يمكن توجيهها نحو مشاريع صناعية كبرى، سواء في مجال الصناعات الدفاعية أو في قطاعات إنتاجية مدنية كصناعة السيارات والتكنولوجيا، بما يعزز الاستقلال الاقتصادي ويمنح البلاد ثقلاً تنموياً طويل الأمد.

وأضاف ساخراً: ” هل سيحول صلعة العليمي إلى قنبلة نووية مثلاً؟ أم سيفك الحصار في هرمز بصعتر؟، تخيلوا كم كان سيبني من مصانع أسلحة وصواريخ بالأموال التي منحها مرتزقة اليمن، وكم كان سيبني مصانع سيارات بالأموال التي خسرها في عدوانه على اليمن؟، ومع ذلك لم يستفد شيئاً سوى الوزر والخسارة وضياع سمعته بين الشعوب”.

ماذا لو بنى النظام السعودي نفسه ليكون قوة عظمى كإيران؟
للأسف، اختار طريق الضعف والتبعية والبناء الشكلي، واستنزف أمواله في دعم مرتزقة لا قيمة لهم ولا مصلحة تجنيها المملكة من ورائهم.
ماذا أفاده مرتزقة اليمن في هذه الحرب؟
هل سيحول صلعة العليمي إلى قنبلة نووية مثلاً؟ أم سيفك الحصار…