مندوب إيران في الأمم المتحدة رداً على المجرم ترامب: الوقت غير مناسب لأي تفاوض
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
4 مارس 2026مـ – 15 رمضان 1447هـ
قال مندوب إيران في الأمم المتحدة في جنيف، رضا بحريني، الثلاثاء، إن “اللغة الوحيدة للتعامل مع الولايات المتحدة الآن هي لغة الدفاع”.
وأضاف بحريني، رداً على أسئلة الميادين في مؤتمر صحافي في جنيف، “إلى أنّ بلاده تركّز على الدفاع في الوقت الحالي، معتقداً أنّ الوقت غير مناسب لأيّ نوع من التفاوض”.
ونفى بحريني التوصل إلى أيّ اقتراب من مسؤولي الولايات المتحدة، واصفاً ما يفعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ “التلفيق والكذب”، قائلاً: “نحن معتادون على الأكاذيب التي يلفّقها”.
واشترط بحريني، إيقاف الحرب وعدم تكرار هذا النوع من العدوان ضد إيران، لأي تغيير في مسار التطورات.
وأبدى بحريني تركيزه الشديد على هذه القضية الأساسية، قائلاً إن “نظامنا الدفاعي سيرد بقوة شديدة وجدية للوصول إلى نقطة توقف هذا العدوان، وضمان عدم حدوث أي هجوم أو عدوان جديد ضد إيران في المستقبل”.
وأجاب بحريني عن سؤال حول ماهية العلاقة مع الدول، التي تُستهدف القواعد الأميركية فيها، بعد انتهاء الحرب، قائلاً: “نحن جيران وسنظل جيراناً، ونحن أصدقاء وسنظل أصدقاء”.
وتابع “هذا ليس هجوماً أطلقته تلك الدول ضد إيران، وما نفعله ليس هجمات ضد تلك الدول، كما أخبرتك، هذه حرب بين إيران والولايات المتحدة و”إسرائيل”.
وأكد بحريني أنّ القوات العسكرية في طهران “أُمرت بالحذر الشديد والتيقّظ لمهاجمة وقصف قواعد الولايات المتحدة العسكرية فقط، من دون إلحاق أذى بأيّ موقع غير عسكري في تلك الدول”، مشدداً على أنّ “هذا ما حدث”.
وأشار بحريني إلى أنه لم يحدث أي ضرر أو إلحاق أذى بمواقع غير عسكرية في الدول المجاورة، مضيفاً أنّ “كلّ ما فعلته إيران، والهجمات التي نفذتها قواتنا العسكرية كانت فقط، وحصرياً، ضد القواعد العسكرية للولايات المتحدة”.
وتوقّع بحريني من جيران بلاده “أن يفهموا ما نفعله، لأننا لا يمكننا بأي حال أن نسمح باستخدام تلك القواعد لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران”، مردفاً أنه يجب على الدول المجاورة عدم السماح للعدوانيّ باستخدام أراضيها ضد إيران.
وأردف توقّعه بالقول إن “هذا مبدأ الصداقة، مبدأ التعايش السلمي، مبدأ الجوار الذي يجب علينا وعلى جيراننا الحفاظ عليه والمحافظة عليه جميعاً”.
