أسطول الصمود يعلن استئناف الإبحار نحو غزة لكسر الحصار وفتح ممر إنساني دولي

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
28 فبراير 2026مـ – 11 رمضان 1447هـ

أعلنت إدارة أسطول الصمود العالمي عزمها استئناف الإبحار نحو قطاع غزة اعتباراً من 12 أبريل المقبل، في خطوة تهدف إلى تجديد التحرك المدني الدولي لكسر الحصار المفروض على القطاع وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات، في ظل تفاقم الكارثة الإنسانية واستمرار القيود على دخول الإغاثة.

وأكدت الناشطة ديلك تكوجاق، في كلمة ألقتها نيابةً عن إدارة الأسطول خلال مؤتمر صحفي عُقد في منطقة الفاتح بمدينة إسطنبول، أن المبادرة تأتي استجابةً لتدهور الأوضاع المعيشية في غزة، مشيرةً إلى أن التحرك يحمل رسالة تضامن عالمية مع الشعب الفلسطيني، وفق ما نقلته وكالة صفا الفلسطينية.

وأوضحت تكوجاق أن الأسطول سيبحر من إسبانيا بمشاركة آلاف المتضامنين من أكثر من 150 دولة، وعلى متنه أكثر من 100 سفينة وقارب، ما يجعله من أوسع التحركات البحرية المدنية تضامناً مع القطاع، مؤكدةً أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية تجري بوتيرة متسارعة لضمان انطلاق المهمة في موعدها المحدد.

وأضافت أن استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات واستهداف البنية التحتية الصحية والانتهاكات بحق المدنيين يمثل سياسة منظمة تقوض حق الفلسطينيين في الحياة، مبينةً أن مرور 132 يوماً على إعلان وقف إطلاق النار لم ينعكس تحسناً ملموساً على الواقع الإنساني، في ظل بقاء القيود المفروضة على دخول المواد الأساسية والإغاثية.

وأفادت إدارة الأسطول أن التحرك المرتقب يجسد مقاومة مدنية عالمية ذات طابع سلمي، ويهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة وتسليط الضوء على معاناة سكانها، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء ما يتعرض له القطاع من حصار وتجويع ممنهج.

وكانت عدة سفن ضمن الأسطول قد انطلقت في أغسطس 2025 من ميناء برشلونة في برشلونة، وأخرى من ميناء جنوة في جنوة، قبل أن تصل إلى السواحل التونسية تمهيداً للتوجه إلى غزة، في إطار تحرك بحري منظم لكسر الحصار.

إلا أن قوات العدو الصهيوني اعترضت السفن مع اقترابها من المياه الإقليمية للقطاع، واعتقلت عدداً من النشطاء وصادرت المساعدات التي كانت على متنها، في خطوة أثارت حينها إدانات واسعة من جهات حقوقية ودولية اعتبرت أن اعتراض السفن يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وحرية الملاحة.