قائد حرس الحدود الإيراني: إحباط مخطط إرهابي خطير وضبط متفجرات وأحزمة ناسفة على حدود زابل
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 فبراير 2026مـ – 9 رمضان 1447هـ
أعلن قائد حرس الحدود في قوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد علي أكبر جاويدان، إحباط محاولة خطيرة لتهريب متفجرات وأحزمة ناسفة إلى داخل البلاد، وذلك خلال عملية أمنية نوعية نُفذت على الشريط الحدودي لمدينة زابل في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.
وأوضح المسؤول الأمني أن وحدات حرس الحدود رصدت تحركات مشبوهة عبر منظومات المراقبة والاستطلاع المنتشرة على الحدود، قبل أن تباشر عملية تمشيط دقيقة أسفرت عن اكتشاف مخبأ يحتوي على مواد شديدة الانفجار وأحزمة ناسفة كانت معدّة لتنفيذ عمليات تخريبية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن العملية جاءت بعد متابعة استخباراتية مكثفة وتعقب لتحركات عناصر يشتبه بارتباطهم بشبكات تهريب وتنظيمات متطرفة تنشط في المناطق الحدودية الوعرة، مؤكداً أن القوات الأمنية في حالة استنفار دائم للتصدي لأي تهديدات محتملة.
وشدّد قائد حرس الحدود على أن محافظة سيستان وبلوشستان، نظراً لموقعها الجغرافي الحساس، تُعد من أولويات الانتشار الأمني، لافتاً إلى أن أي محاولات لاختراق الحدود أو تهريب أسلحة ومواد متفجرة ستُواجه برد حاسم وإجراءات مشددة.
وتشهد المناطق الحدودية في جنوب شرقي إيران بين حين وآخر توترات أمنية مرتبطة بعمليات تهريب وتسلل، ما يدفع السلطات إلى تعزيز وجودها العسكري والتقني على طول الشريط الحدودي، في ظل تحذيرات رسمية من تصاعد محاولات استهداف الأمن الداخلي.
وأكّد المسؤول الإيراني أن التحقيقات جارية لتحديد الجهات المتورطة وكشف الامتدادات المحتملة للمخطط، متوعداً بكشف تفاصيل إضافية في حال ثبوت ارتباطات خارجية أو دعم لوجستي عابر للحدود.
