ترامب يتجرع من الكأس نفسها التي شرب منها سلفه بايدن: “متقلب مع تقدمه بالسن”

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 فبراير 2026مـ – 8 رمضان 1447هـ

أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته “وكالة رويترز/إبسوس” أنّ ستة من كل عشرة أمريكيين، بمن فيهم شريحة كبيرة من الجمهوريين، يعتقدون أنّ الرئيس ترامب بات متقلبًا مع تقدمه في السن.

واُختتم الاستطلاع الذي استمر ستة أيام الاثنين، أيّ قبل يوم من إلقاء ترامب (79 عامًا) خطابه السنوي عن حالة الاتحاد أمام الكونغرس، بعد توبيخ من مشرعين وقضاة على مدى شهر.

ووصف 61% من المشاركين في الاستطلاع ترامب بأنه “بات متقلبًا مع تقدمه في السن”؛ بينما وصفه نحو 89% من الديمقراطيين و30% من الجمهوريين، و64% من المستقلين بذلك أيضًا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض “ديفيس إنجل”: إنّ نتائج الاستطلاع كانت مثالًا على “روايات زائفة ويائسة”، مشيرًا إلى أنّ “ذهن ترامب المُتّقد وطاقته التي لا تضاهى، وسهولة الوصول إليه تاريخيًا” ميَّزته عن سلفه في المنصب، الديمقراطي “جو بايدن”.

ومع تتغير شعبية الرئيس الأمريكي الإجمالية كثيرًا خلال الأشهر القليلة الماضية؛ فقد أبدى نحو 40% من المشاركين في أحدث استطلاع للرأي عن رضاهم عن أداء ترامب في منصبه، رغم أنه بدأ ولايته بتصنيف أعلى على نحو ملحوظ بلغ 47%؛ فإن شعبيته ظلت قريبة من مستواها الحالي منذ أبريل الماضي، ويعتقد معظم الأمريكيين أنّ القيادة السياسية للولايات المتحدة متقدمة في السن بشكّلٍ عام.

وأيّد نحو 79% من المشاركين في الاستطلاع عبارة مفادها أن “المسؤولين المنتخبين في واشنطن متقدمون في السن لدرجة لا تمكنهم من تمثيل معظم الأميركيين”. ويبلغ متوسط​​العمر في مجلس الشيوخ نحو 64% وفي مجلس النواب 58.

وكان المشاركون المنتمون للحزب الديمقراطي أكثر ميلًا قليلًا للمطالبة بساسة أصغر سنًا؛ إذ قال 58% منهم إن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر (75 عامًا) كبير في السن جدًا لشغل منصب حكومي.

وكانت وسائل إعلام أمريكية قد التقطت صورًا لترامب وهو نائم خلال المناسبات العامة، وكان قد نفى وعدها ادعاءات كاذبة، واكتفى بالقول إنه يُغلق عينيه “للراحة”، وعن الكدمات على يده إلى تناوله الأسبرين لتمييع الدم، غير أنّ كثير من المراقبين يؤكّدون أنه ليس بصحة جيدة.

وتولى ترامب منصب الرئيس لولاية ثانية في يناير 2025م، عن عمر ناهز 78 عامًا، ليصبح بذلك أكبر رئيس سنًا في التاريخ يوم تنصيبه، ومنذ ذلك الحين، كشف عن سياسات ومقترحات جديدة بوتيرة متسارعة، وأمر بفرض رسوم جمركية شاملة على الواردات من عشرات الدول ونشر ضباط اتحاديين ملثمين في جميع أنحاء البلاد لقمع الهجرة غير النظامية، ما أثار موجة من السخط العام الأمريكي، وزاد من الشرخ والانقسام داخل المؤسسات السيادية.

ويُذكر أنّ 4638 بالغًا أمريكيًا شاركوا على مستوى الولايات المتحدة في أحدث استطلاع رأي لـ”رويترز/إبسوس”، والذي أُجري عبر الإنترنت، وكان هامش الخطأ فيه نقطتين مئويتين.